( اللَّهمَّ أحسِنْ عافيتَنا في الأمورِ كلِّها وأجِرْنا مِن خِزيِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ ) [وفي روايةٍ] ( عاقِبَتَنا ) بالقافِ
أخرجه ابن حبان (949) واللفظ له، وأحمد (17628)، والحاكم (6508)، والطبراني في ((الدعاء)) (1436) باختلاف يسير.أخرجه أحمد (17628)، والحاكم (6508)، والطبراني في ((الدعاء)) (1436) باختلاف يسير.
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو : اللَّهمَّ أحسِن عاقبتَنا في الأمورِ كُلِّها وأجِرنا مِنَ خزيِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ الراوي : بسر بن أبي أرطأة المحدث : أحمد شاكر المصدر : عمدة التفسير الصفحة أو الرقم: 1/162 خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة إلى صحته] التخريج : أخرجه أحمد (17628)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (1/30)، وابن حبان بعد حديث (949) باختلاف يسير الدُّعاءُ مُخُّ العِبادةِ، وهو يُعبِّرُ عنِ امْتلاءِ قَلْبِ المؤمِنِ بالثِّقةِ في اللهِ سُبحانَه، وقدْ علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَيفيَّةَ الدُّعاءِ بجَوامِعِ الكلِمِ، وبصِيَغٍ مَخصوصةٍ.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي بُسرُ بنُ أرْطأةَ -ويُقالُ: ابنُ أبي أرْطأةَ- رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو فيَقولُ: «اللَّهمَّ أحسِنْ عاقِبَتَنا في الأُمورِ كلِّها»، فاجعَلْ خاتِمةَ أُمورِنا، وآخِرَ كلِّ عَملٍ لنا حَسنًا، وجَزاءَها مَرْضيًّا؛ فإنَّ الأَعْمالَ بخَواتيمِها، وهذا يَشمَلُ كلَّ الأُمورِ الدِّينيَّةِ والدُّنْيويَّةِ، وهذا أعَمُّ دُعاءٍ في شُمولِه لطلَبِ خَيرِ الدَّارَينِ، «وأجِرْنا مِن خَزيِ الدُّنْيا»، فاحْمِنا وجَنِّبْنا الوُقوعَ في الذُّلِّ والإهانةِ في الدُّنْيا ومَصائِبِها، وغُرورِها، وخِدَعِها، وتَسلُّطِ الأعْداءِ وشَماتَتِهم، وخَصَّ خِزْيَ الآخِرةِ بقولِه: «وعَذابِ الآخِرةِ» تَبعًا لقولِه تعالى: {ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33] ، وهذا الدُّعاءُ مِن جَوامِعِ الكَلِمِ وتَمامِه.
وهذا مِن جِنسِ استِغْفارِ الأنْبياءِ ممَّا عَلِموا أنَّهم مَغْفورٌ لهم، ولكنَّه تَعليمٌ لأهْلِ الإيمانِ أنْ يَدْعوا اللهَ، ويَرْجوه، ويَتوبوا إليه، ويَتوَجَّهوا إليه بالخُضوعِ والخُشوعِ، فشَأنُ كلِّ عبْدٍ مِن عِبادِ اللهِ إذا ازْدادَ قُربًا إلى اللهِ، وصارَ مِن المَحْبوبينَ له؛ أنْ يَزْدادَ خُضوعًا له، وتَضرُّعًا إليه، وتَذلُّلًا وتَمسُّكًا وعِبادةً، وكلَّما ارتَفَعَ عندَ ربِّه دَرَجةً زاد فيما يُحِبُّه اللهُ منه دَرَجاتٍ، هذا شأْنُ العُبوديَّةِ.
صحيح ابن حبان (3/ 229) 949 - سمعت عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس يقول: سمعت هشام بن عمار، يقول: سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس، يقول: سمعت أبي، يقول: سمعت بسر بن أرطاة ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: اللهم أحسن عافيتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
وأخبرناه الصوفي، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بإسناده وقال: عاقبتنا بالقاف.
[مسند أحمد] (29/ 170) 17628 - حدثنا هيثم بن خارجة، حدثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس، قال: سمعت أبي، يحدث عن بسر بن أرطاة القرشي ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا، وعذاب الآخرة قال عبد الله: وسمعته أنا من هيثم.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 683) 6508 - حدثنا إبراهيم بن فراس الفقيه، بمكة حرسها الله تعالى، ثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا محمد بن المبارك الصوري، ثنا إبراهيم بن أبي شيبان، حدثني يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر، حدثني يزيد، مولى بسر بن أبي أرطأة، عن بسر بن أبي أرطأة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
الدعاء للطبراني (ص: 424) 1436 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني الهيثم بن خارجة، ثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس، قال: سمعت أبي يحدث، عن بسر بن أبي أرطأة القرشي ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
---
صحيح ابن حبان (3/ 229) 949 - سمعت عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس يقول: سمعت هشام بن عمار، يقول: سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس، يقول: سمعت أبي، يقول: سمعت بسر بن أرطاة ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: اللهم أحسن عافيتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
وأخبرناه الصوفي، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بإسناده وقال: عاقبتنا بالقاف.
[مسند أحمد] (29/ 170) 17628 - حدثنا هيثم بن خارجة، حدثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس، قال: سمعت أبي، يحدث عن بسر بن أرطاة القرشي ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا، وعذاب الآخرة قال عبد الله: وسمعته أنا من هيثم.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 683) 6508 - حدثنا إبراهيم بن فراس الفقيه، بمكة حرسها الله تعالى، ثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا محمد بن المبارك الصوري، ثنا إبراهيم بن أبي شيبان، حدثني يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر، حدثني يزيد، مولى بسر بن أبي أرطأة، عن بسر بن أبي أرطأة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
الدعاء للطبراني (ص: 424) 1436 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني الهيثم بن خارجة، ثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس، قال: سمعت أبي يحدث، عن بسر بن أبي أرطأة القرشي ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة