خيرُكم ألينُكم مناكِبَ في الصَّلاةِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - التراص في الصفوف وسد الفرج# صلاة الجماعة والإمامة - الوعيد على عدم تسوية الصفوف# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - إقامة الصفوف ووصلها وفضائلها# صلاة - الطمأنينة في الصلاة
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (672)، وابن خزيمة (1566)، والبيهقي (5393)

الشرح والتوضيح

خيارُكُم ألينُكُم مَناكبَ في الصَّلاةِ ، وما مِن خطوةٍ أعظَمُ أجرًا مِن خطوةٍ مَشاها رَجلٌ إلى فرجةٍ في الصَّفِّ فسدَّها الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : المنذري المصدر : الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم: 1/234 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه البزار (5922)، والطبراني (12/405) (13494) وفي ((المعجم الأوسط)) (5240) واللفظ له حرَصَ الإسلامُ على كُلِّ ما يُؤدِّي إلى الأُلفَةِ والمودَّةِ بينَ المُسلِمينَ، ومِن ذلك: الحِرصُ على الآدابِ والأخلاقِ في صَلاةِ الجماعةِ، ومنها ما في هذا الحَديثِ؛ حَيثُ يَقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خِيارُكم"، أي: أفضَلُكم وأحسَنُكم، "ألْيَنُكم مَناكِبَ في الصَّلاةِ"، أي: هو الَّذي يَلينُ بمَنْكِبِه في الصَّلاةِ، والمَنْكِبُ: مُلْتَقى عَظْمِ العَضُدِ مع الكَتِفِ، والمُرادُ بِلِينِ المَنكِبِ: أنْ يَكونَ سَهلًا بصَاحِبِه الَّذي بجِوارِه؛ فلا يُثْقِلَ عليه به، وكذلك أنْ يَكونَ سَهلًا لِمَن أرادَ أنْ يَعبُرَ لِسَدِّ فُرْجةٍ، فلا يَدْفَعَه به، وأشارَ للمَنكِبِ هنا لقُوَّتِه، وهو أقْربُ الأعضاءِ بين المُصلِّينَ بَعضِهِم بَعضًا.

ثم قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "وما مِن خُطوةٍ أعظَمَ أجْرًا مِن خُطوةٍ مَشاها رَجُلٌ إلى فُرجةٍ في الصَّفِّ فسَدَّها"، ويُرادُ بذلك وَصْلُ الصَّفِّ المقطوعِ،، وقد جاء في فَضلِ وصْلِ الصَّفِّ قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: "ومَن وصَل صَفًّا وصَلَه اللهُ"، وهذا أخرجَه أبو داودَ والنَّسائيُّ.

وفي الحديثِ: الترغيبُ في اللِّينِ والرِّفقِ في صَلاةِ الجَماعةِ.

وفيه: الحَثُّ على وَصْلِ الصُّفوفِ في صَلاةِ الجماعةِ.

أحاديث ذات صلة