أنَّ أختَ عقبةَ نذرتْ أن تحجَّ ماشيةً ، فسئل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل : إنها لا تطيقُ ذلك ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : فلتركبْ ولتُهْدِ هديًا ، وفي روايةٍ بَدَنَةً

الدلالات الموضوعية:# نذور - من نذر نذرا لا يطيقه# نذور - النذر في الطاعة# نذور - كفارة النذر# نذور - من نذر أن يمشي إلى بيت الله الحرام
المصدر: البدر المنير
الراوي: عقبة بن عامر
المحدث: ابن الملقن
الحكم:أصله في الصحيحين

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داوود (3303) بلفظه ، وأحمد (2139) ، وأبو يعلى (2737) كلاهما بنحوه .

الشرح والتوضيح

أنَّ أُختَ عُقبةَ نذرَتْ أن تمشيَ إلى البيتِ ، فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تركبَ وتُهْديَ هديًا الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن دقيق العيد المصدر : الاقتراح في بيان الاصطلاح الصفحة أو الرقم: 100 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3296)، وأحمد (2834) باختلاف يسير.

التَّيسيرُ والحِرصُ على التَّخفيفِ على النَّاسِ مِن مَحاسنِ الشَّريعةِ وقَواعدِها الظَّاهرةِ.

وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ أُختَ عُقبةَ" بنِ عامِرٍ، "نذَرَت"، والنَّذرُ أنْ يُلزِمَ الإنسانُ نفْسَه بفِعلٍ ما؛ تقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد نَذَرَتْ هذه المرأةُ "أنْ تَمْشيَ إلى البيتِ"، أي: نذَرَتْ أنْ تَذهَبَ حاجَّةً إلى الكَعبةِ مِنَ المدينةِ إلى مَكَّةَ مَشيًا على الأقدامِ، "فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنْ تَركَبَ"، أي: أمَرَها ألَّا تَمشيَ إلى الكَعبةِ، بلْ تَركَبَ الدَّوابَّ رِفقًا بها، "وتُهدِيَ هدْيًا"؛ لِتَركِها ذلك النَّذرَ، وتَقييدِها له بأنْ يكونَ في أفعالِ الحجِّ؛ فكان هَدْيُها فِديةً عن تَركِها هذا الفِعلَ.

وفي الحديثِ: بَيانُ تَيسيرِ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ.

وفيه: أنَّ كفَّارةَ أفعالِ الحجِّ ليسَت ككفَّارةِ اليَمينِ .

أحاديث ذات صلة