خرجتُ مع جدةٍ لي، عليها مَشيٌ، حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ عجزتْ، فأرسلتْ مولى لها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ يسأله، فخرجتُ معه فسأل ابنَ عمرَ، فقال : مُرْها فلْتركبْ، ثم لتمشيَ من حيث عجزَتْ
أخرجه مالك (1715) والشافعي في ((المسند)) (ص230) والبيهقي (20153) باختلاف يسير.
أنَّ أُختَ عُقبةَ نذرَتْ أن تمشيَ إلى البيتِ ، فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تركبَ وتُهْديَ هديًا الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن دقيق العيد المصدر : الاقتراح في بيان الاصطلاح الصفحة أو الرقم: 100 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3296)، وأحمد (2834) باختلاف يسير.
التَّيسيرُ والحِرصُ على التَّخفيفِ على النَّاسِ مِن مَحاسنِ الشَّريعةِ وقَواعدِها الظَّاهرةِ.
وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ أُختَ عُقبةَ" بنِ عامِرٍ، "نذَرَت"، والنَّذرُ أنْ يُلزِمَ الإنسانُ نفْسَه بفِعلٍ ما؛ تقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد نَذَرَتْ هذه المرأةُ "أنْ تَمْشيَ إلى البيتِ"، أي: نذَرَتْ أنْ تَذهَبَ حاجَّةً إلى الكَعبةِ مِنَ المدينةِ إلى مَكَّةَ مَشيًا على الأقدامِ، "فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنْ تَركَبَ"، أي: أمَرَها ألَّا تَمشيَ إلى الكَعبةِ، بلْ تَركَبَ الدَّوابَّ رِفقًا بها، "وتُهدِيَ هدْيًا"؛ لِتَركِها ذلك النَّذرَ، وتَقييدِها له بأنْ يكونَ في أفعالِ الحجِّ؛ فكان هَدْيُها فِديةً عن تَركِها هذا الفِعلَ.
وفي الحديثِ: بَيانُ تَيسيرِ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ.
وفيه: أنَّ كفَّارةَ أفعالِ الحجِّ ليسَت ككفَّارةِ اليَمينِ .
موطأ مالك - رواية يحيى (3/ 673 ت الأعظمي) :
1715 - مالك ، عن عروة بن أذينة الليثي ؛ أنه قال: خرجت مع جدة لي، عليها مشي إلى بيت الله.
حتى إذا كنا ببعض الطريق عجزت.
فأرسلت مولى لها؛ يسأل عبد الله بن عمر .
فخرجت معه.
فسأل عبد الله بن عمر.
فقال له عبد الله : مرها فلتركب، ثم لتمشي من حيث عجزت.
قال يحيى : سمعت مالكا يقول: ونرى عليها، مع ذلك، الهدي.
مالك ؛ أنه بلغه: أن سعيد بن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن، كانا يقولان مثل قول عبد الله بن عمر .
مسند الشافعي (ص230) :
أخبرنا مالك، عن عروة بن أذينة قال: خرجت مع جدة لي عليها مشي إلى بيت الله حتى إذا كانت ببعض الطريق عجزت، فسألت عبد الله بن عمر فقال عبد الله بن عمر: مرها فلتركب ثم لتمش من حيث عجزت قال مالك: وعليها هدي
السنن الكبير للبيهقي (20/ 223 ت التركي) :
20153 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبى إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم، أنبأنا ابن وهب، أخبرنى مالك بن أنس وعبد الله بن عمر، عن عروة بن أذينة قال: خرجت مع جدة لى عليها مشى، حتى إذا كنا ببعض الطريق عجزت، فأرسلت مولى لها إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنه يسأله، فخرجت معه، فسأل ابن عمر رضي الله عنهما فقال: مرها فلتركب، ثم لتمش من حيث عجزت