إذا حضَرْتُم مَوْتاكم فأَغمِضوا البصرَ؛ فإنَّ البصرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وقولوا خَيرًا؛ فإنَّه يؤَمَّنُ على ما قال أهلُ المَيِّتِ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الدعاء عند حضور الميت# صلاة الجنازة - الدعاء للميت وإخلاصه# آداب الدعاء - أوقات الإجابة# إيمان - الملائكة# ملائكة - أعمال الملائكة# جنائز وموت - إخراج النوائح من البيوت# جنائز وموت - تغميض الميت والدعاء له# جنائز وموت - بصر الميت تتبع نفسه# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# جنائز وموت - روح المؤمن بعد الموت
المصدر: فتح الغفار، تخريج المسند لشعيب، مجموع الشروح الفقهية.
الراوي: شداد بن أوس
المحدث: الرباعي، ابن باز، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره، فيه بعض الضعف، ولكن يشهد له رواية مسلم في الصحيح، [فيه] قَزَعَة بن سويد قال أبو حاتم: محله الصدق ليس بذاك القوي

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1455) وأحمد (17136) والطبراني ((7/ 291)) (7168) بلفظهأخرجه ابن ماجه (1455)، وأحمد (17176) باختلاف يسير.أخرجه ابن ماجه (1455)، وأحمد (17136) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إذا حَضَرْتُمُ المَرِيضَ، أوِ المَيِّتَ، فَقُولوا خَيْرًا؛ فإنَّ المَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ علَى ما تَقُولونَ، قالَتْ: فَلَمَّا ماتَ أبو سَلَمَةَ أتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سَلَمَةَ قدْ ماتَ، قالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ولَهُ، وأَعْقِبْنِي منه عُقْبَى حَسَنَةً، قالَتْ: فَقُلتُ، فأعْقَبَنِي اللَّهُ مَن هو خَيْرٌ لي منه؛ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.

الراوي : أم سلمة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 919 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعلِّمُ أُمَّتَه أنْ يُسلِّموا أَمْرَهم للهِ عزَّ وجلَّ عندَ نُزولِ المَصائبِ بهِم، وأنْ يَلجَؤوا إلى حَولِه وقُوَّتِه سُبحانَه؛ فهوَ المُقدِّرُ، وهوَ مِن عندِه العِوَضُ.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ أمُّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال: «إذا حَضرْتُمُ المريضَ أو الميِّت فَقولوا خيرًا»، والأمرُ هنا أمْرُ تَأديبٍ وتَعليمٍ بما يُقالُ عندَ الميِّتِ، ويُقصَدُ به المُحتضَرُ أوِ المريضُ في مرَضِ الموتِ، فيُدْعى للمريضِ بالشِّفاءِ، وللميِّتِ بالرَّحمةِ والمغفرةِ، وعلَّلَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بأنَّ المَلائكةَ الحاضرينَ عندَ المُصابِ -مِثلُ مَلكِ الموتِ وأَعوانِه، أو غَيرِهم مِن عُمومِ الملائكةِ- يُؤَمِّنون على ما يقولُه الحاضِرون مِن النَّاسِ، فيَقولونَ: آمينَ، ومعناها: اللَّهمَّ استَجِبْ، ودُعاءُ الملائكةِ مُستجابٌ، فلا يَنْبغي للشَّخصِ أنْ يَدْعوَ بما فيه مَضرَّةٌ له، أو لغيرِه.

ثُمَّ أخبَرَت أُمُّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها أنَّه لمَّا ماتَ زوجُها أَبو سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنه -وكان زوجَها قبْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- ذهَبَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وأخبَرَتْه بمَوتِ زَوجِها أَبي سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنه؛ وذلك إظهارًا للتَّوجُّعِ والحُزنِ عليه، وليس إخبارًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بوَفاةِ زوجِها؛ لأنَّه ورَدَ في صَحيحِ مُسلمٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حضَرَ وَفاةَ أبي سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنه.

فأرشَدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ونصَحَها أنْ تَدعوَ اللهَ، وتُسلِّمَ أمْرَها له، وتَسألَه خيْرَ العِوَضِ عنه، فتقولَ: «اللَّهمَّ اغفِرْ لي ولَه» فتَدعو لنفْسِها ولفَقيدِها بمَغفرةِ الذُّنوبِ، «وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسنةً»، أَيْ: عَوِّضْنِي مِنْهُ عِوَضًا حَسَنًا وبدَلًا صالحًا، فأخبَرَت أنَّ اللهَ سُبحانه استجابَ دُعاءَها، فأعطاها بَدَلَهُ مَن هوَ خيرٌ مِنْهُ؛ فقدْ تزوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

وفي الحَديثِ: حُضورُ الملائكةِ عندَ المريضِ، وتَأمينُهم على دُعاءِ الدَّاعينَ في ذلك المكانِ.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 468 ) ‌1455- حدثنا أبو داود سليمان بن توبة قال: حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا قزعة بن سويد، عن حميد الأعرج، عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا حضرتم موتاكم، فأغمضوا البصر؛ فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا؛ فإن الملائكة تؤمن على ما قال أهل البيت))

[مسند أحمد - قرطبة] (4/ 125) 17176- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن بن موسى قال ثنا قزعة قال حدثني حميد الأعرج عن الزهري عن محمود بن لبيد عن شداد بن أوس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فان البصر يتبع الروح وقولوا خيرا فإنه يؤمن على ما قال أهل الميت

---

سنن ابن ماجه (1/ 468) 1455 - حدثنا أبو داود سليمان بن توبة قال: حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا قزعة بن سويد، عن حميد الأعرج، عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضرتم موتاكم، فأغمضوا البصر؛ فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا؛ فإن الملائكة تؤمن على ما قال أهل البيت

مسند أحمد ط الرسالة (28/ 359) 17136 - حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا قزعة، قال: حدثني حميد الأعرج، عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا حضرتم موتاكم، فأغمضوا البصر، فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا: فإنه يؤمن على ما قال أهل الميت

المعجم الكبير للطبراني (7/ 291) 7168 - حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا روح بن عبد المؤمن المقرئ، وإبراهيم بن الحجاج السامي، قالا: ثنا قزعة بن سويد، ثنا حميد الأعرج، عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر، فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا، فإنه يؤمن على ما قال أهل البيت

---

[سنن ابن ماجه] (1/ 468 ) ‌1455- حدثنا أبو داود سليمان بن توبة قال: حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا قزعة بن سويد، عن حميد الأعرج، عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا حضرتم موتاكم، فأغمضوا البصر؛ فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا؛ فإن الملائكة تؤمن على ما قال أهل البيت))

[مسند أحمد] (28/ 359) 17136- حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا قزعة، قال: حدثني حميد الأعرج، عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا حضرتم موتاكم، فأغمضوا البصر، فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا: فإنه يؤمن على ما قال أهل الميت

أحاديث ذات صلة