عَن واثلةَ بنِ الأسقَعِ اللَّيثيَّ يقولُ: سَمِعْتُ أبا مَرثدٍ الغَنويَّ يقولُ: لا تجلِسوا علَى القُبورِ، ولا تُصلُّوا إليها[وفي روايةِ أبي إدريسَ عَن واثلةَ قالَ]: سَمِعْتُ أبا المرثَدِ الغَنويَّ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: بمثلِهِ

الدلالات الموضوعية:# دفن ومقابر - النهي عن الجلوس على القبر والصلاة إليه
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: أبو مرثد الغنوي
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه [وقال في الرواية الثانية ] أدخل ابن المبارك بين بسر بن عبيد الله وبين واثلة أبا إدريس الخولاني

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (972)، وأبو داود (3229)، والترمذي (1050) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

لا تَجْلِسُوا علَى القُبُورِ، ولا تُصَلُّوا إلَيْها.

الراوي : أبو مرثد الغنوي المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 972 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (972) النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ حَريصًا عَلى إِرشادِ المُسلمينَ لِما فيهِ إِظهارُ تَكريمِ بَعضِهم لبَعضٍ في المَحيا وبعْدَ المَماتِ، فنَهى عنِ القُعودِ والجُلوسِ عَلى القُبورِ، وشَدَّد النَّهيَ عَن هذا الأَمرِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «لا تَجلِسوا على القُبورِ»؛ وذلك لِما فيهِ مِن الاستِخفافِ بحَقِّ أَخيهِ المُسلمِ، وفي حَديثٍ آخَرَ عند مُسلمٍ أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ الجلوسَ على الجَمرِ خيْرٌ مِن الجلوسِ عَلى القَبرِ، والمَعهودُ مِنَ القُبورِ لَيس إلَّا زِيارتُها والدُّعاءُ عندَها قائمًا، كَما كانَ يَفعَلُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الخَروجِ إلى البَقيعِ، ويَقولُ: «السَّلَامُ عليكُمْ أهْلَ الدِّيَارِ مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، وإنَّا -إنْ شاءَ اللهُ- لَلَاحِقُونَ، أسأَلُ اللهَ لنَا ولكُمُ العافِيةَ» رواه مُسلمٌ.

ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «ولا تُصَلُّوا إليها»، أي: لا تُصَلُّوا مُستقبِلينَ القُبورَ؛ وذلك لِمُخالَفةِ اليَهودِ والنَّصارى الَّذين كانوا يتَّخِذونَ قُبورَ أنْبِيائهِمْ وصالحِيهم مَساجِدَ؛ تَعظِيمًا لِشَأْنِهم، ورُبَّما صَنَعوا عِندَها ما لا يَستَحِقُّه إلَّا الخالِقُ المَعبودُ سُبحانه، وذَلك يَتناوَلُ الصَّلاةَ عَلى القَبرِ أو إليْه أو بيْن قَبرَينِ؛ وذلكَ أنَّه ذَريعةٌ إلى تَعظيمِ القَبرِ، وأنَّه يُعبَدُ كما كانتْ عليه الجَاهليَّةُ.

ويُسْتثنى مِن ذلك النَّهيِ صَلاةُ الجنازةِ على المَقابرِ، كما ثَبَت ذلك في الرِّواياتِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

وفي الحَديثِ: النَّهيُ مِنَ القُعودِ والجُلوسِ عَلى القُبورِ.

وفيه: النَّهيُ عنِ الصَّلاةِ في المَقابرِ أو بيْنَها أو إليْها.

الأصول والأحكام

صحيح ابن خزيمة (2/ 7) 793 - حدثنا الحسن بن حريث، ثنا الوليد بن مسلم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول: حدثني بسر بن عبيد الله، أنه سمع واثلة بن الأسقع الليثي يقول: سمعت أبا مرثد الغنوي يقول: لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها " قال أبو بكر: أدخل ابن المبارك بين بسر بن عبيد الله وبين واثلة أبا إدريس الخولاني في هذا الخبر

صحيح مسلم (2/ 668) 97 - (972) وحدثني علي بن حجر السعدي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة، عن أبي مرثد الغنوي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها

سنن أبي داود (3/ 217) 3229 - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا عيسى، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن يزيد بن جابر، عن بسر بن عبيد الله، قال: سمعت واثلة بن الأسقع، يقول: سمعت أبا مرثد الغنوي ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها

سنن الترمذي ت شاكر (3/ 358) 1050 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد الغنوي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها وفي الباب عن أبي هريرة، وعمرو بن حزم، وبشير ابن الخصاصية.

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن المبارك بهذا الإسناد نحوه.

أحاديث ذات صلة