الـمَلائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكم إذا أشار لِأَخيه بِـحَديدَةٍ، وإنْ كان أخاه لأَبِيه وأُمِّه.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الملائكة# بر وصلة - النهي عن ترويع المسلم وأخذ متاعه لاعبا ولا جادا# بر وصلة - حق المسلم على المسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2616)، والترمذي (2162)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) للمزي (10/343)، وأحمد (7476) واللفظ له

الشرح والتوضيح

مَن أشارَ إلى أخِيهِ بحَدِيدَةٍ، فإنَّ المَلائِكَةَ تَلْعَنُهُ، حتَّى يَدَعَهُ، وإنْ كانَ أخاهُ لأَبِيهِ وأُمِّهِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2616 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري المُسلِمُ مَأمورٌ بحُسْنِ الخُلُقِ مع النَّاسِ جميعًا، ومع إخْوانِه مِن المُسلِمين بصِفةٍ خاصَّةٍ، وقدْ سَدَّ الشَّرعُ ذَرائعَ الشَّيطانِ ومَداخِلَه الَّتي يَترصَّدُ منها للنَّاسِ ليُفْسِدَ بيْنهم ويُوقِعَ الشَّرَّ فيهم.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن مَن رَفَع في وَجْهِ أخيه المسلِمِ حَدِيدةً أو سِلاحًا، أَوْ أَشار بها إليه ليُروِّعَهُ أو يُخوِّفَه ولو كان مَازِحًا، «فإنَّ الملائكةَ تَلْعَنُه»، أيْ: تَدْعو عليه بالطَّردِ مِن رحمةِ اللهِ والحرمانِ مِن ثَوابِه والوقوعِ في النَّارِ، ولا تَزالُ تَلْعَنُه حتَّى يُبعِدَها عنه، حتَّى وإنْ كان المُشارُ إليه بالحَدِيدةِ أخاهُ الشَّقيقَ مِن أبيهِ وأُمِّه، وهذا مُبالَغةٌ في إيضاحِ عُمُومِ النَّهي في كلِّ أَحْدٍ؛ سَواء مَن يُتَّهمُ فيه ومَن لا يُتَّهمُ.

وقدْ جاء في رِوايةٍ في الصَّحيحينِ قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فإنَّه لا يَدْري أحدُكم لَعلَّ الشَّيطانَ يَنزِعُ في يَدِه فيَقَعُ في حُفرةٍ مِن النَّارِ» والمرادُ: أنَّه قدْ يَتحرَّكُ السِّلاحُ مِن يَدِه، فيَقتُلُ أخاه، أو يَتسبَّبُ له في ضَررٍ، فيَقَعُ بسَببِ ذلك في مَعصيةٍ كَبيرةٍ تُفْضِي به إلى أنْ يُعذَّبَ في حُفْرةٍ مِن حُفَرِ النَّارِ.

وهذا كلُّه مِن بابِ الحرصِ على سَلامةِ المجتَمعِ وحِفظِ العَلاقاتِ بيْن النَّاسِ، وعدَمِ تَخويفِهم وتَرويعِهم ولوْ بالإشارةِ والتَّهديدِ، فكيْف بما هو أعْلى وأخطَرُ مِن ذلكَ؟! وفي الحديثِ: إشارةٌ لعِظَمِ ذَنْبِ قَتْلِ المُسلمِ بغَيرِ حقٍّ.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (4/ 2020 ت عبد الباقي) :

125 - (2616) حدثني عمرو الناقد وابن أبي عمر.

قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب، عن ابن سيرين.

سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم "من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه.

حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه".

[سنن الترمذي] (4/ 463) :

2162 - حدثنا عبد الله بن الصباح العطار الهاشمي قال: حدثنا محبوب بن الحسن قال: حدثنا خالد الحذاء، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أشار على أخيه بحديدة لعنته الملائكة: وفي الباب عن أبي بكرة، وعائشة، وجابر، وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث خالد الحذاء ورواه أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، نحوه، ولم يرفعه وزاد فيه: وإن كان أخاه لأبيه وأمه حدثنا بذلك قتيبة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب بهذا

تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (10/ 343) 14472 -[[م س]] حديث الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة، وإن كان أخاه لأبيه وأمه.

(م) في الأدب (35: 2) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن ابن عون به.

(ك) س في الملائكة (في الكبرى) عن شعيب بن يوسف، عن يزيد بن هارون به.

وعن أحمد بن سليمان الرهاوي، عن يزيد بن هارون، عن ابن عون وهشام بن حسان (ح 14558) .

كلاهما عن ابن سيرين به.

وعن أحمد بن عبدة، عن سليم بن أخضر، عن ابن عون نحوه - موقوفاً.

(ك) حديث

س ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم.

مسند أحمد (12/ 443 ط الرسالة) :

7476 - حدثنا يزيد، أخبرنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار لأخيه بحديدة، وإن كان أخاه لأبيه وأمه "

أحاديث ذات صلة