قلتُ: يا رسولَ اللهِ حدثني بشيءٍ يوجبُ ليَ الجنَّةَ؟ قال: موجبُ الجنَّةِ: إطعامُ الطعامِ وإفشاءُ السلامِ وحسنُ الكلامِ.

الدلالات الموضوعية:# جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم# أطعمة - إطعام الطعام# بر وصلة - حسن الخلق# آداب السلام - إفشاء السلام
المصدر: المتجر الرابح
الراوي: هانئ بن يزيد بن نهيك أبو شريح
المحدث: الدمياطي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (467) (22/ 180) واللفظ له، وابن أ[ي خيثمه في ((تاريخه-السفر الثاني)) (212)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 459) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

قلتُ يا رسولَ اللهِ حدِّثْني بشيءٍ يُوجِبْ لي الجنَّةَ قال موجِبُ الجنَّةِ إطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ وحُسنُ الكلامِ الراوي : هانئ بن يزيد بن نهيك أبو شريح المحدث : المنذري المصدر : الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم: 3/366 خلاصة حكم المحدث : [روي] بإسنادين رواة أحدهما ثقات عَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأعْمالَ والأقْوالَ الفاضِلةَ الَّتي تَرفَعُ دَرَجاتِ المُسلِمِ عِندَ اللهِ، وتُدخِلُه الجَنَّةَ، وتَجعَلُه في رَحمةِ اللهِ، كما في هذا الحَديثِ، حيث رَوى أبو شُرَيحٍ العَدَويُّ رَضِي اللهُ عنه أنَّه قال: «يا رَسولَ اللهِ، أخْبِرْني بشَيءٍ يُوجِبُ لي الجَنَّةَ»، فيَكونُ سَبَبًا مُباشِرًا في دُخولِ الجَنَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:«إطعامُ الطَّعامِ»، ببَذلِ الطَّعامِ للمُحتاجِ والفَقيرِ، ويَدخُلُ فيه إطْعامُ الضَّيفِ والقِرى؛ لأنَّ إطْعامَ الطَّعامِ به قِوامُ الأبْدانِ، وتَزْدادُ فَضيلةُ إطْعامِ الطَّعامِ وبَذلِه في الوَقتِ الَّذي تَزْدادُ فيه الحاجةُ له، قال تعالَى: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [البلد: 14] ؛ أي: في وَقتِ شِدَّةِ الجوعِ، كما أنَّ إطْعامَ الطَّعامِ للضَّيفِ من كَمالِ الإيمانِ.

«وإفشاءُ السَّلامِ»؛ أي نَشرُه، والإكْثارُ منه، والسَّلامُ اسمٌ مِن أسْماءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وبَذلُه وإفْشاؤُه طَريقٌ مُوَصِّلٌ للمَحبَّةِ بيْنَ المُسلِمينَ، والسَّلامُ هو التَّحيَّةُ المُبارَكةُ في هذه الأُمَّةِ، الَّذي يَنبَغي للمُسلِمِ تَعميمُه على مَن عرَف، ومَن لم يَعرِفْ، حتَّى يَكونَ خالِصًا للهِ تعالَى.

«وحُسنُ الكَلامِ»، وهو الكَلامُ الَّذي يَشتَمِلُ على الذِّكرِ والتَّقرُّبِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وما فيه نُصحُ الآخَرينَ، والتَّقريبُ والوَصلُ بيْنَهم، والخالي مِن الفُحشِ والبَذاءةِ، والغِيبةِ، والنَّميمةِ، والكَذِبِ، وما يُشبِهُ ذلك.

وفي الحَديثِ: أنَّ أعْمالَ البِرِّ في المُجتَمَعِ الخالِصةِ لوَجهِ اللهِ تَكونُ سَبيلًا إلى الجَنَّةِ.

وفيه الحَثُّ على مَكارِمِ الأخْلاقِ، ومنها إظْهارُ الإحْسانِ للغَيرِ.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (22/ 180) 467 - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده هانئ قال: قلت: يا رسول الله، حدثني بشيء يوجب لي الجنة، قال: يوجب الجنة إطعام الطعام وإفشاء السلام

التاريخ الكبير = تاريخ ابن أبي خيثمة - السفر الثاني (1/ 91) 212- حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح بن هانيء، عن أبيه، عن جده ، قال: قلت: يا رسول الله حدثني بشيء يوجب الجنة؟ قال: بذل الطعام، وإفشاء السلام".

[تاريخ أصبهان] (1/ 459) حدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثنا يزيد بن هارون، أنا قيس، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده ، قال: قلت: يا رسول الله , دلني على ما يوجب الجنة , قال: تطعم الطعام وتفشي السلام

أحاديث ذات صلة