لا يُبغِضُ الأنصارَ رَجُلٌ يُؤمِنُ باللهِ ورسولِه.

أو: إلَّا أبغَضَه اللهُ ورسولُه.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# مناقب وفضائل - حب الأنصار# إيمان - الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وشرائع الدين# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3906)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8333)، وأحمد (2818) واللفظ له

الشرح والتوضيح

لا يبغَضُ الأنصارَ رجلٌ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ولا يُحِبُّ ثَقيفًا رجلٌ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 10/75 خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني يحيى بن عثمان بن صالح السهمي وهو صدوق وفيه خلاف لا يضر التخريج : أخرجه الترمذي (3906)، وأحمد (2818)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8275) جميعهم باختلاف يسير.

للأنصارِ مَرتبةٌ عاليةٌ في الإسلامِ؛ وذلك لِجُهدِهم العظيمِ في نُصرةِ دِينِ اللهِ، والسَّعيِ لإعلائِه، وإيوائِهم الرَّسولَ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه، وحُبِّهم له، وحُبِّه إيَّاهم؛ فقدْ كانوا يَبْذلونَ الغاليَ والنَّفيسَ مِنْ أموالِهم وأنفسِهم بينَ يديْهِ، وعادَوْا سائرَ النَّاسِ إيثارًا للإسلامِ، بيْنما كان غيرُهم يَكِيدُ للإسلامِ وأهلِه، وكَرِهَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِعْلَهُم، فيقولُ كما في هذا الحَديثِ: "لا يُبْغِضُ الأنصارَ رجُلٌ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ" لأنَّ مَن عرَفَ حَقَّ الأنصارِ، ومُبادرتَهم إلى نُصرةِ الدِّينِ وإظهارِه، ومُقاتلتَهم كافَّةَ النَّاسِ دُونَه، ودِفاعَهم عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أحَبَّهم ضَرورةً، وكان ذلك مِن دَلائلِ صِحَّةِ إيمانِه وصِدْقِه في إسلامِه، ومَن أبْغضَهم استُدِلَّ ببُغضِه لهم على نِفاقِه وفَسادِ سَريرتِه.

"ولا يُحِبُّ ثَقيفًا رجُلٌ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ" ولعلَّ ذلك لِعِلْمِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخُروجِ بَعضِ الكذَّابينَ المُدَّعينَ للنُّبُوَّةِ مِن ثَقيفٍ؛ مثْلُ المُختارِ الثَّقفيِّ، وقد أخرَجَ الحاكمُ في المُستدرَكِ عن أبي بَرْزةَ الأسلميِّ، قال: كان أبغَضَ الأحياءِ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنو أُميَّةَ وبنو حَنيفةَ وثَقيفٌ".

وفي الحديثِ: بَيانُ مَنقبةِ الأنصارِ، وأنَّ حُبَّهمْ دليلٌ على صِدْقِ الإيمانِ، وأنَّ بُغضَهم دليلٌ على نُقصانِ الإيمانِ أو فسادِه.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 715) 3906- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا بشر بن السري، والمؤمل، قالا: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي: ((لا يبغض الأنصار أحد يؤمن بالله واليوم الآخر)): ((هذا حديث حسن صحيح))

سنن النسائي الكبرى (5/ 88) 8333- أخبرنا محمد بن آدم بن سليمان ومحمد بن العلاء عن أبي معاوية عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر

[مسند أحمد] (5/ 27 ط الرسالة) ((‌2818- حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله ورسوله.

أو: إلا أبغضه الله ورسوله)) ))

أحاديث ذات صلة