أفضَلُ الأعمالِ الإيمانُ باللهِ وَحدَه، ثمَّ الجهادُ، ثمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تفضلُ سائرَ الأعمالِ كما بينَ مطلِعِ الشَّمسِ إلى مغرِبِها

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# حج - فضل الحج ووجوبه# إيمان - الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وشرائع الدين# إيمان - فضل الإيمان# جهاد - فضل الجهاد# حج - فضل الحج المبرور
المصدر: صحيح الجامع، فيض القدير
الراوي: ماعز التميمي، ماعز
المحدث: صحيح، زين الدين المناوي، الألباني
الحكم:صحيح، له شواهد ترقيه إلى الصحة

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (19010)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (20/ 344) (809) باختلاف يسير، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (3/ 98) بنحوه.-

الأصول والأحكام

مسند أحمد (31/ 350) 19010 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسعود يعني الجريري، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن ماعز ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله وحده، ثم الجهاد، ثم حجة برة تفضل سائر العمل كما بين مطلع الشمس إلى مغربها ،

19011 - قال عبد الله بن أحمد حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا وهيب بن خالد، عن الجريري، عن حيان بن عمير، حدثنا ماعز، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ فذكر نحوه

المعجم الكبير للطبراني (20/ 344) 809 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي موسى، عن أبي مسعود الجريري، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن ماعز ، عن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: " أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله وحده، ثم الجهاد، ثم حجة برة تفضل سائر العمل كما بين مطلع الشمس إلى مغربها

معجم الصحابة لابن قانع (3/ 98) حدثنا معاذ بن المثنى، وموسى بن هارون قالا: نا هدبة بن خالد، نا وهيب، نا الجريري، عن حيان بن عمير، عن ماعز ، أن رجلا، سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله وجهاد في سبيل الله ثم حجة بارة

أحاديث ذات صلة