أنَّ الزُّبيرَ استأذن عمرَ في الجهادِ فقال : اجلِسْ فقد جاهدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أخرجه البزار (178)
أنَّ الزُّبيرَ استأذَن عمرَ في الجهادِ فقال اجلِسْ فقد جاهدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 9/155 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه البزار (178) الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ من أفضَلِ الأعمالِ عِندَ اللهِ تعالى؛ يَبذُلُ الإنسانُ نَفسَه ومالَه في سَبيلِ اللهِ، وقد جاءَتِ النُّصوصُ الكَثيرةُ منَ الكِتابِ والسُّنَّةِ بالتَّرغيبِ في الجِهادِ والحَثِّ عليه، وبَيانِ ما للمُجاهدِ في سَبيلِ اللهِ منَ الأجرِ العَظيمِ.
وفي هذا الحَديثِ أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عنه استَأذَنَ عُمَرَ في الجِهادِ، أي: طَلَب مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، وكان عُمَرُ هو الخَليفةَ، أن يَأذَنَ له في أن يَخرُجَ فيُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، فقال له عُمَرُ: اجلِسْ، أي: أقِمْ عِندَنا ولا تَخرُجْ؛ فقد جاهَدتَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: يَكفيك شَرَفًا جِهادُك مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ وذلك أنَّ الجِهادَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرَفٌ عَظيمٌ ومَنزِلتُه عاليةٌ.
وفي الحَديثِ فَضلُ الجِهادِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفيه مَنقَبةٌ للزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنه.
وفيه أنَّ الجِهادَ لا يَكونُ إلَّا بإذنِ وَليِّ الأمرِ .
[مسند البزار = البحر الزخار] (1/ 283) :
178 - حدثنا عمرو بن علي قال: نا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: نا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر ، أن الزبير استأذن عمر في الجهاد فقال: اجلس فقد جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم