أفضلُ الجهادِ كلِمةُ حقٍّ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# إمامة وخلافة - الإنكار على الأمراء فيما خالفوا الشرع فيه# جهاد - الجهاد باللسان واليد# جهاد - أي الجهاد أفضل# جهاد - أفضل الجهاد كلمة حق عند إمام جائر# مظالم - الظلم ظلمات يوم القيامة# إمامة وخلافة - النصح لأئمة المسلمين وولاتهم# أشراط الساعة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
المصدر: عمدة القاري، إصلاح المساجد، عمدة التفسير، اللآلئ المنثورة، كشف الخفاء، صحيح الجامع، فيض القدير، شرح البخاري لابن الملقن
الراوي: -، أبو سعيد الخدري وأبو أمامة وطارق بن شهاب، أبو أمامة الباهلي، أبو سعيد الخدري
المحدث: الزركشي (البدر)، العيني، العجلوني، الألباني، ابن الملقن، أحمد شاكر، زين الدين المناوي
الحكم:إسناده حسن، إسناده لين، فيه عطية العوفي قال الذهبي: ضعفوه، والمتن صحيح، صحيح، [فيه] عطية العوفي ضعيف . ولكنه ثابت ضمن حديث مطول بإسنادين صحيحين

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/338) (8081)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7581)أخرجه أحمد (11159)، وأبو يعلى (1101)، والحاكم (8543)أخرجه أبو داود (4344) والترمذي (2174)، وابن ماجه (4011) بلفظ: كلمة عدل، وأحمد (11143) بلفظه مطولا

الشرح والتوضيح

أفضلُ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عند سُلطانٍ جائرٍ – أو أميرٍ جائرٍ - الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4344 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4344) واللفظ له، والترمذي (2174)، وابن ماجه (4011) الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى غيرُ مُقتصرٍ على الجهادِ بالسِّنانِ في ساحةِ المعركةِ، بل له مجالاتٌ كثيرةٌ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "أفضَلُ الجِهادِ"، أي: أعظَمُ وأنفعُ الجِهادِ الذي يكونُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى.

"كَلِمةُ عَدلٍ"، أي: أمرٌ بمَعروفٍ أو نَهيٌ عن مُنكرٍ أيًّا كانَت صُورتُه قَولًا أو كتابةً أو فِعلًا، "عندَ سُلطانٍ جائرٍ- أو أميرٍ جائرٍ-"، أي: إنَّ تلكَ الكَلِمةَ بالعدلِ والحقِّ موجَّهةٌ لوليِّ أمرٍ يَلِي مِن أمورِ المسلِمينَ ما يَلي وظهرَ مِنه أنَّه ظالمٌ واشتَهرَ بذلكَ ورُبما آذَى مَن يأمُرُه أو يَنهاهُ فجعلَ اللهُ أجرَ مَن يأمرُه بالعَدلِ والمعروفِ ويَنهاهُ عنِ المنكرِ أنَّه في أعلى مراتبِ الجِهادِ؛ وذلكَ أنَّ وليَّ الأمرِ لو أخَذَ بِكَلمَتِه لربَّما عمَّ النفعُ عددًا كبيرًا من الناسِ فتحصُلُ المصلحةُ.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير (8/ 338) 8081- حدثنا عبيد بن غنام ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة أن رجلا قال عند الجمرة : يا رسول الله ، أي الجهاد أفضل ؟ قال : أفضل الجهاد : كلمة حق عند سلطان جائر.

شعب الإيمان (6/ 93) 7581 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا أحمد بن عبيد الله الترسي نا يحيى بن أبي بكير نا حماد بن سلمة نا أبو طالب عن أبي أمامة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم عند الجمرة الأولى أي الجهاد أفضل فأعرض عنه ثم سأله عند الجمرة الوسطى فأعرض عنه ثم سأله عند العقبة فوضع رجله في الغرز ثم قال أي الجهاد أفضل يا رسول الله ؟ قال أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر

هذا شاهد مرسل جيد

---

[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 19) 11159- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون وعفان قالا ثنا حماد بن سلمة قال أنا علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها منا من حفظها ونسيها منا من نسي فحمد الله قال عفان وقال حماد وأكثر حفظي انه قال بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان الدنيا خضرة حلوة وان الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون الا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا ان بني آدم خلقوا على طبقات شتى منهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ألا ان الغضب جمرة توقد في جوف بن آدم الا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فالأرض الأرض ألا ان خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الرضا وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الرضا فإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء وسريع الغضب وسريع الفيء فإنها بها الا ان خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب وشر التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب فإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب أو كان سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بها الا ان لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته الا وأكبر الغدر غدر أمير عامة الا لا يمنعن رجلا مهابة الناس ان يتكلم بالحق إذا علمه الا ان أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر فلما كان عند مغيربان الشمس قال الا ان مثل ما بقى من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه

[مسند أبي يعلى] (2/ 352 ت حسين أسد) ‌1101- حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة بعد صلاة العصر إلى مغيربان الشمس، حفظها من حفظها ونسيها من نسيها، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أما بعد، فإن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، ألا إن لكل غادر لواء كغدرته، ولا غدر أكثر من غدر أمير جماعة، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب، سريع الفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء، فإذا كان سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها، وإذا كان بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، وشر التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب، فإذا كان الرجل سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بها، وإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب فإنها بها، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، أولم تروا إلى عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فمن أحس بشيء من ذلك فليلزق بالأرض، ولا يمنعن أحدكم مهابة الناس أن يقول الحق إذا علمه، ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر))، فلما كان عند مغيربان الشمس قال: ((ألا إن قدر ما قضى من الدنيا فيما بقي منها كقدر ما مضى من يومنا فيما بقي))

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 551) ‌8543- أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى العدل، ثنا محمد بن أيوب، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، وموسى بن إسماعيل، قالا: ثنا حماد بن سلمة، أنبأ علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، ثم قام خطيبا بعد العصر إلى مغربان الشمس حفظها من حفظها، ونسيها من نسيها، وأخبر فيها بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: ((أما بعد فإن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله تعالى مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا، ويحيى مؤمنا، ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألم تروا إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئا فليلزق بالأرض، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء، فإذا كان الرجل سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها وإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، وشر التجار من كان سيء القضاء سيء الطلب، فإذا كان الرجل حسن القضاء سيء الطلب فإنها بها، وإذا كان الرجل سيء القضاء حسن الطلب فإنها بها، ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يقول بالحق إذا علمه، ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته، ألا وإن أكبر الغدر غدر إمام عامة، ألا وإن الغادر لواؤه عند استه، ألا وإن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)) فلما كان عند مغربان الشمس ((، قال: ((إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها كمثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى)) هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة.

والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد))

---

[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 19) 11159- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون وعفان قالا ثنا حماد بن سلمة قال أنا علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها منا من حفظها ونسيها منا من نسي فحمد الله قال عفان وقال حماد وأكثر حفظي انه قال بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان الدنيا خضرة حلوة وان الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون الا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا ان بني آدم خلقوا على طبقات شتى منهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ألا ان الغضب جمرة توقد في جوف بن آدم الا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فالأرض الأرض ألا ان خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الرضا وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الرضا فإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء وسريع الغضب وسريع الفيء فإنها بها الا ان خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب وشر التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب فإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب أو كان سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بها الا ان لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته الا وأكبر الغدر غدر أمير عامة الا لا يمنعن رجلا مهابة الناس ان يتكلم بالحق إذا علمه الا ان أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر فلما كان عند مغيربان الشمس قال الا ان مثل ما بقى من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه

[مسند أبي يعلى] (2/ 352 ت حسين أسد) ‌1101- حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة بعد صلاة العصر إلى مغيربان الشمس، حفظها من حفظها ونسيها من نسيها، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أما بعد، فإن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، ألا إن لكل غادر لواء كغدرته، ولا غدر أكثر من غدر أمير جماعة، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب، سريع الفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء، فإذا كان سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها، وإذا كان بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، وشر التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب، فإذا كان الرجل سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بها، وإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب فإنها بها، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، أولم تروا إلى عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فمن أحس بشيء من ذلك فليلزق بالأرض، ولا يمنعن أحدكم مهابة الناس أن يقول الحق إذا علمه، ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر))، فلما كان عند مغيربان الشمس قال: ((ألا إن قدر ما قضى من الدنيا فيما بقي منها كقدر ما مضى من يومنا فيما بقي))

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 551) ‌8543- أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى العدل، ثنا محمد بن أيوب، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، وموسى بن إسماعيل، قالا: ثنا حماد بن سلمة، أنبأ علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، ثم قام خطيبا بعد العصر إلى مغربان الشمس حفظها من حفظها، ونسيها من نسيها، وأخبر فيها بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: ((أما بعد فإن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله تعالى مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا، ويحيى مؤمنا، ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألم تروا إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئا فليلزق بالأرض، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء، فإذا كان الرجل سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها وإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، وشر التجار من كان سيء القضاء سيء الطلب، فإذا كان الرجل حسن القضاء سيء الطلب فإنها بها، وإذا كان الرجل سيء القضاء حسن الطلب فإنها بها، ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يقول بالحق إذا علمه، ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته، ألا وإن أكبر الغدر غدر إمام عامة، ألا وإن الغادر لواؤه عند استه، ألا وإن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)) فلما كان عند مغربان الشمس ((، قال: ((إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها كمثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى)) هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة.

والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد))

---

سنن أبي داود (4/ 124 ت محيي الدين عبد الحميد) :

4344 - حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا يزيد يعني ابن هارون، أخبرنا إسرائيل، حدثنا محمد بن جحادة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الجهاد كلمة عدل ‌عند ‌سلطان ‌جائر، أو أمير جائر

سنن ابن ماجه (2/ 1329 ت عبد الباقي) :

4011 - حدثنا القاسم بن زكريا بن دينار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مصعب، ح وحدثنا محمد بن عبادة الواسطي قال: حدثنا يزيد بن هارون، قالا: حدثنا إسرائيل قال: أنبأنا محمد بن جحادة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الجهاد كلمة عدل ‌عند ‌سلطان ‌جائر

[سنن الترمذي] (4/ 471) :

2174 - حدثنا القاسم بن دينار الكوفي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مصعب أبو يزيد قال: حدثنا إسرائيل، عن محمد بن جحادة، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من أعظم الجهاد كلمة عدل ‌عند ‌سلطان ‌جائر: وفي الباب عن أبي أمامة وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه

مسند أحمد (17/ 227 ط الرسالة) :

11143 - حدثنا يزيد بن هارون وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها منا من حفظها، ونسيها من نسي، فحمد الله.

قال عفان، وقال حماد: وأكثر حفظي أنه قال: بما هو كائن إلى يوم القيامة، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: " أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى، منهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه، فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فالأرض الأرض، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الرضا، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الرضا، فإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء، وسريع الغضب سريع الفيء ، فإنها بها.

ألا إن خير التجار من كان ‌حسن ‌القضاء ‌حسن ‌الطلب، وشر التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب، فإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب، أو كان سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بها، ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته، ألا وأكبر الغدر غدر أمير عامة.

ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه، ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر " فلما كان عند مغربان الشمس قال: " ألا إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه " .

---

المعجم الكبير (8/ 338) 8081- حدثنا عبيد بن غنام ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة أن رجلا قال عند الجمرة : يا رسول الله ، أي الجهاد أفضل ؟ قال : أفضل الجهاد : كلمة حق عند سلطان جائر.

شعب الإيمان (6/ 93) 7581 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا أحمد بن عبيد الله الترسي نا يحيى بن أبي بكير نا حماد بن سلمة نا أبو طالب عن أبي أمامة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم عند الجمرة الأولى أي الجهاد أفضل فأعرض عنه ثم سأله عند الجمرة الوسطى فأعرض عنه ثم سأله عند العقبة فوضع رجله في الغرز ثم قال أي الجهاد أفضل يا رسول الله ؟ قال أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر

هذا شاهد مرسل جيد

---

[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 19) 11159- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون وعفان قالا ثنا حماد بن سلمة قال أنا علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها منا من حفظها ونسيها منا من نسي فحمد الله قال عفان وقال حماد وأكثر حفظي انه قال بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان الدنيا خضرة حلوة وان الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون الا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا ان بني آدم خلقوا على طبقات شتى منهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ألا ان الغضب جمرة توقد في جوف بن آدم الا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فالأرض الأرض ألا ان خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الرضا وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الرضا فإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء وسريع الغضب وسريع الفيء فإنها بها الا ان خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب وشر التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب فإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب أو كان سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بها الا ان لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته الا وأكبر الغدر غدر أمير عامة الا لا يمنعن رجلا مهابة الناس ان يتكلم بالحق إذا علمه الا ان أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر فلما كان عند مغيربان الشمس قال الا ان مثل ما بقى من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه

[مسند أبي يعلى] (2/ 352 ت حسين أسد) ‌1101- حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة بعد صلاة العصر إلى مغيربان الشمس، حفظها من حفظها ونسيها من نسيها، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أما بعد، فإن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، ألا إن لكل غادر لواء كغدرته، ولا غدر أكثر من غدر أمير جماعة، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب، سريع الفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء، فإذا كان سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها، وإذا كان بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، وشر التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب، فإذا كان الرجل سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بها، وإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب فإنها بها، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، أولم تروا إلى عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فمن أحس بشيء من ذلك فليلزق بالأرض، ولا يمنعن أحدكم مهابة الناس أن يقول الحق إذا علمه، ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر))، فلما كان عند مغيربان الشمس قال: ((ألا إن قدر ما قضى من الدنيا فيما بقي منها كقدر ما مضى من يومنا فيما بقي))

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 551) ‌8543- أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى العدل، ثنا محمد بن أيوب، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، وموسى بن إسماعيل، قالا: ثنا حماد بن سلمة، أنبأ علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، ثم قام خطيبا بعد العصر إلى مغربان الشمس حفظها من حفظها، ونسيها من نسيها، وأخبر فيها بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: ((أما بعد فإن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله تعالى مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا، ويحيى مؤمنا، ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألم تروا إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئا فليلزق بالأرض، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء، فإذا كان الرجل سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها وإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، وشر التجار من كان سيء القضاء سيء الطلب، فإذا كان الرجل حسن القضاء سيء الطلب فإنها بها، وإذا كان الرجل سيء القضاء حسن الطلب فإنها بها، ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يقول بالحق إذا علمه، ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته، ألا وإن أكبر الغدر غدر إمام عامة، ألا وإن الغادر لواؤه عند استه، ألا وإن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)) فلما كان عند مغربان الشمس ((، قال: ((إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها كمثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى)) هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة.

والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد))

---

[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 19) 11159- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون وعفان قالا ثنا حماد بن سلمة قال أنا علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها منا من حفظها ونسيها منا من نسي فحمد الله قال عفان وقال حماد وأكثر حفظي انه قال بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان الدنيا خضرة حلوة وان الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون الا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا ان بني آدم خلقوا على طبقات شتى منهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ألا ان الغضب جمرة توقد في جوف بن آدم الا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فالأرض الأرض ألا ان خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الرضا وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الرضا فإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء وسريع الغضب وسريع الفيء فإنها بها الا ان خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب وشر التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب فإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب أو كان سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بها الا ان لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته الا وأكبر الغدر غدر أمير عامة الا لا يمنعن رجلا مهابة الناس ان يتكلم بالحق إذا علمه الا ان أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر فلما كان عند مغيربان الشمس قال الا ان مثل ما بقى من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه

[مسند أبي يعلى] (2/ 352 ت حسين أسد) ‌1101- حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة بعد صلاة العصر إلى مغيربان الشمس، حفظها من حفظها ونسيها من نسيها، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أما بعد، فإن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، ألا إن لكل غادر لواء كغدرته، ولا غدر أكثر من غدر أمير جماعة، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب، سريع الفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء، فإذا كان سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها، وإذا كان بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، وشر التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب، فإذا كان الرجل سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بها، وإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب فإنها بها، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، أولم تروا إلى عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فمن أحس بشيء من ذلك فليلزق بالأرض، ولا يمنعن أحدكم مهابة الناس أن يقول الحق إذا علمه، ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر))، فلما كان عند مغيربان الشمس قال: ((ألا إن قدر ما قضى من الدنيا فيما بقي منها كقدر ما مضى من يومنا فيما بقي))

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 551) ‌8543- أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى العدل، ثنا محمد بن أيوب، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، وموسى بن إسماعيل، قالا: ثنا حماد بن سلمة، أنبأ علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، ثم قام خطيبا بعد العصر إلى مغربان الشمس حفظها من حفظها، ونسيها من نسيها، وأخبر فيها بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: ((أما بعد فإن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله تعالى مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا، ويحيى مؤمنا، ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألم تروا إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئا فليلزق بالأرض، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء، فإذا كان الرجل سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها وإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، وشر التجار من كان سيء القضاء سيء الطلب، فإذا كان الرجل حسن القضاء سيء الطلب فإنها بها، وإذا كان الرجل سيء القضاء حسن الطلب فإنها بها، ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يقول بالحق إذا علمه، ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته، ألا وإن أكبر الغدر غدر إمام عامة، ألا وإن الغادر لواؤه عند استه، ألا وإن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)) فلما كان عند مغربان الشمس ((، قال: ((إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها كمثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى)) هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة.

والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد))

أحاديث ذات صلة