أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنِّي لأرحمُ الشَّاةَ أن أذبحَها فقال إن رحِمتَها رحِمك اللهُ
أخرجه أحمد (15592)، وابن أبي شيبة (27002) كلاهما مطولا، والحاكم (7562) جميعا بلفظه، والطبراني (19/ 22) (44) بنحوه.
لا تمنعوا إماءَ اللهِ المساجدَ الراوي : زيد بن خالد الجهني المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 4-35 خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات التخريج : أخرجه أحمد (21674)، والبزار (3772)، وابن حبان (2211) وزادوا زيادة.
في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تَمْنَعوا إماءَ اللهِ المساجِدَ"، أي: لا تَمْنَعوا النِّساءَ مِن الذَّهابِ إلى المساجِدِ إذا طلَبْنَ ذلك، مع مُراعاةِ الآدابِ الشَّرعيَّةِ في الخُروجِ؛ مِثْلُ الحِشْمةِ في الثِّيابِ، وعدَمِ التَّعطُّرِ، وعدَمِ إثارةِ الفِتْنةِ.
"قال: إنِّي لَأرْحَمُ الشَّاةَ أنْ أذبَحَها"، أي: يَرْحَمُها عندَ ذَبْحِها بأنْ يَستعمِلَ معها الآدابَ الشَّرعيَّةَ في الذَّبحِ؛ كأنْ يُحِدَّ السِّكِّينَ، وأنْ يُرِيحَ الذَّبيحةَ، وأنْ يُسرِعَ فى الذَّبحِ، وألَّا يَذْبَحَها أمامَ أُخْتِها، ونحوُ ذلك، "فقال: والشَّاةُ إنْ رَحِمْتَها رحِمَك اللهُ، والشَّاةُ إنْ رَحِمْتَها رحِمَك اللهُ"، أي: لك رَحمةُ اللهِ نَظيرَ رَحْمَتِك للحيوانِ عندَ ذَبْحِه.