عن أبي الحوراء قال: كنَّا عندَ حسنِ بنِ عليٍّ فسُئِلَ : ما عقَلتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أو عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : كُنتُ أمشي معَهُ ، فمرَّ على جَرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ ، فأخذتُ تمرةً ، فألقيتُها في فَمي ، فأخذَها بلُعابي ، فقالَ : بعضُ القومِ وما علَيكَ لو ترَكْتَها ؟ قالَ : إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقَةُ قالَ : وعقَلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ
أخرجه أحمد (1725) بلفظه، والطيالسي (1273)، وابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (6/ 365) مطولا، وكلاهما بنحوه، والدارمي (1632) بمعناه .أخرجه أحمد (1725) بلفظه، والطيالسي (1273)، وابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (6/ 365) مطولا، وكلاهما بنحوه، والدارمي (1632) بمعناه .
كنتُ أمشي معهُ [ أي مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] فمرَّ على جرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ فأخذتُ تمرةً فألقيتُها في فيَّ فأخذَها بلعابِها فقالَ بعضُ القومِ وما عليكَ لو تركتَها فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ قالَ وعقلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ الراوي : الحسن بن علي بن أبي طالب المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 3/93 خلاصة حكم المحدث : رجال أحمد ثقات التخريج : أخرجه أحمد (1725) واللفظ له، والطيالسي (1177)، والدارمي (1591) بنحوه مختصرا في هذا الحديثِ يُخبِرُ الحسنُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنهما سِبْطُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "كنتُ أَمْشي معه"، أي: مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان الحسَنُ طِفلًا صغيرًا، "فمَرَّ على جَرِينٍ مِن تمْرِ الصَّدقةِ"، والجَرينُ: هو مكانُ تَجميعِ الثِّمارِ لِتُجفَّفَ فيه، "فأخذْتُ تمْرةً، فألْقَيْتُها في فِيَّ"، أي: في فَمِه، "فأخَذَها بلُعابِها"، أي: أخرَجَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فَمِه بعدَ أنْ كاد يَبتلِعَها، "فقال بعضُ القومِ: وما عليك لو ترَكْتَها؟ فقال: إنَّا- آلَ محمَّدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدقةُ"، أي: لا يأْخُذون مِن الزَّكاةِ، ولا مِن صَدقاتِ التَّطوُّعِ تَكريمًا وتَشريفًا لهم؛ لأنَّها أوساخُ النَّاسِ الَّتي يُطهِّرون بها الأموالَ مِن أدْناسِها، وآلُ محمَّدٍ المَقْصودون هم: آلُ عليٍّ، وآلُ العبَّاسِ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفرٍ، قال الحسَنُ رضِيَ اللهُ عنه: "وعقَلْتُ منه الصَّلواتِ الخمْسَ"، أي: وأخَذَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفُروضَ الخمْسَ في الصَّلاةِ، وذلك أنَّه كان صَغيرًا فتْرةَ صُحبتِه النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
[مسند أحمد] (3/ 250 ط الرسالة) :
1725 - حدثنا أبو أحمد - هو الزبيري -، حدثنا العلاء بن صالح، حدثنا بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، قال: كنا عند حسن بن علي ، فسئل: ما عقلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كنت أمشي معه، فمر على جرين من تمر الصدقة، فأخذت تمرة، فألقيتها في في، فأخذها بلعابي، فقال بعض القوم: وما عليك لو تركتها؟ قال: " إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة " قال: وعقلت منه الصلوات الخمس.
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 498) :
1273 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا شعبة ، قال: أخبرني بريد بن أبي مريم السلولي ، قال: سمعت أبا الحوراء السعدي ، قال: قلت للحسن بن علي : ما تذكر من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: أخذت تمرة من تمر الصدقة فألقيتها في في، فنزعها النبي صلى الله عليه وسلم بلعابها فألقاها في التمر، فقالوا: يا رسول الله، تمرة من صبي! فقال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة.
الطبقات الكبير (6/ 365 ط الخانجي) :
أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا الحسن بن عمارة، قال: حدثنا بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، قال: قلت للحسن بن علي : مثل من كنت على عهد رسول الله وماذا سمعت منه قال: سمعته يقول لرجل: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الشر ريبة وإن الخير طمأنينة.
وعقلت منه: أني بينما أنا أمشي معه إلى جنب جرين الصدقة تناولت تمرة فألقيتها في في فأدخل أصبعه في في فاستخرجها بلعابها وبزاقها فألقاها فيه، وقال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة.
وعقلت عنه الصلوات الخمس فعلمني كلمات أقولهن عند انقضائهن: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت.
قال أبو الحوراء: فذكرت ذلك لمحمد بن علي يعني ابن الحنفية ونحن في الشعب فقال: إنهن لكلمات علمناهن وأمرنا أن نقولهن في الوتر.
مسند الدارمي - ت حسين أسد (2/ 992) :
1632 - حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السعدي قال: قلت للحسن بن علي ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: حملني على عاتقه، فأخذت تمرة من تمر الصدقة، فأدخلتها في فمي، فقال لي: ألقها، أما شعرت أنا لا تحل لنا الصدقة