أنَّهُ سألَ نبىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ العملِ خيرٌ قالَ: إيمانٌ باللَّهِ وجِهادٌ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ.
أخرجه النسائي (3129) بلفظه، والبخاري (2518)، وأحمد (21500) كلاهما بزيادة في لفظه.
سنن النسائي (6/ 19) 3129 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، قال: أخبرني عروة، عن أبي مراوح، عن أبي ذر ، أنه سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم، أي العمل خير؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله عز وجل
صحيح البخاري (معتمد) (3/ 144)
2518 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أعلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين ضايعا، أو تصنع لأخرق،: قال: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك
مسند أحمد مخرجا (35/ 395) 21500 - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، حدثني أبي، أن أبا مراوح الغفاري، أخبره أن أبا ذر ، أخبره أنه قال: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها قال: أفرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق قال: أرأيت إن ضعفت؟ قال: تمسك عن الشر، فإنه صدقة تصدق بها على نفسك