عن أبي الغَريفِ قال: أُتيَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه بوَضوءٍ، فمَضمَضَ، واستَنشَقَ ثَلاثًا، وغسَلَ وَجهَهُ ثَلاثًا، وغسَلَ يَدَيْه وذِراعَيْه ثَلاثًا ثَلاثًا، ثم مسَحَ برَأْسِه، ثم غسَلَ رِجلَيْه، ثم قال: هكذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ، ثم قرَأَ شَيئًا مِنَ القُرآنِ، ثم قال: هذا لِمَن ليس بجُنُبٍ، فأمَّا الجُنُبُ فلا، ولا آيةً.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - الاستنشاق والاستنثار# وضوء - عدد مرات الوضوء# وضوء - المضمضة في الوضوء# وضوء - صفة الوضوء# قرآن - قراءة القرآن للجنب والحائض
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

أنه توضأ ثلاثًا ثلاثًا ، يسندُ ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم .

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 81 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (81) واللفظ له، وابن ماجه (414)، وأحمد (4534) باختلاف يسير كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يُعلِّمون مَن بعدَهم سُنَّةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولهم وفعلهم، كما يُخْبِرُ التَّابعيُّ المُطَّلبُ بنُ عبدِ اللهِ في هذا الحديثِ: "أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ توضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا"، أي: غسَلَ كلَّ عُضْوٍ من أعضاءِ الوُضوءِ ثَلاثَ مرَّاتٍ على التَّرتيبِ والتَّوالي، "يُسْنِدُ ذلك"، أي: يرفَعُ ابنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما هذا الفعْلَ، "إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، وهو أمْرٌ مُجْمَعٌ عليه بين أهلِ العِلمِ؛ أنَّ الوُضوءَ ثلاثًا ثلاثًا، وقد بيَّنَتِ الرِّواياتُ الصَّحيحةُ أنَّ هذا ما كان يفعَلُه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غالبِ الأحيانِ؛ لأنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتوضَّأُ على كيفيَّاتٍ مُتعدِّدةٍ: مَرَّةً مَرَّةً، ومرَّتَينِ مرَّتَينِ، وثلاثًا ثلاثًا، ويَغسِلُ بعضَ الأعضاءِ مرَّتينِ وبعضَها ثلاثًا، وإنَّما اختلَفَ فِعْلُه في ذلك ليَرى أُمَّتُه التَّيسيرَ فيه، وأنَّ الوُضوءَ أقلُّه مرَّةٌ، وأكثَرُه ثلاثُ مرَّاتٍ لكلِّ عُضْوٍ مع الإسباغِ.

أحاديث ذات صلة