أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما ماتَ النَّجاشيُّ أخبرَهم أنَّه قد ماتَ فاستغفَرُوا لَه

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# استغفار - الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات# دفن ومقابر - الاستغفار للميت بعد دفنه# مناقب وفضائل - النجاشي وأصحابه
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: أبو هريرة
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

لمَّا ماتَ النَّجاشيُّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استغفِروا لأخيكم .

فقالَ بعضُ النَّاسِ تأمرُنا أن نستغفرَ لهُ وقد ماتَ بالحبشةِ؟ فنزلت { وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ } [آل عمران: 199] الآيةَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الشوكاني المصدر : در السحابة الصفحة أو الرقم: 455 خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله ثقات التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (4682)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2667)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1649) في هذا الحديثِ يقولُ أنسٌ رضِيَ اللهُ عنه: "لمَّا ماتَ النَّجاشِيُّ"، وهو لَقَبٌ يُطلَقُ على مَلِكِ الحَبشةِ، واسْمُه أصحمةُ بنُ بَحْرٍ، أسلَمَ على عهْدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يُهاجِرْ إليه، وكان رِدْءًا للمُسلمينَ نافِعًا، ومُدافِعًا عنهم لمَّا هاجَروا إلى الحبشةِ، "قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَغْفِروا لأخيكُم"، أي: تَوجَّهوا إلى اللهِ بالدُّعاءِ أنْ يَغفِرَ للميِّتِ ذُنوبَه ويَمْحُوَ عنه سيِّئاتِه، "فقال بَعضُ النَّاسِ: تأمُرُنا أنْ نَستغفِرَ له وقد مات بالحبشةِ؟!" وفي روايةِ الطَّبرانيِّ: "وقد مات في كُفرِه؟!" أي: استنْكَروا في حَقِّه الاستغفارَ؛ ظَنًّا منهم أنَّه مات على الكُفرِ، "فنزَلَتْ {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [آل عمران: 199] ".

وفي الحديثِ: الحثُّ على الاستِغفارِ للميِّتِ.

أحاديث ذات صلة