أنَّ يَومَ حُنَينٍ كانَ مَطيرًا، قالَ: فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مُنادِيَهُ أنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ.
أخرجه أبو داود (1057)، والنسائي (854)، وأحمد (20700) واللفظ له
أن يومَ حُنَينٍ كان يومَ مطرٍ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديَه أن الصلاةَ في الرحالِ الراوي : أسامة بن عمير الهذلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1057 خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسلامُ دِينُ السَّماحَةِ واليُسْرِ، والحَرَجُ والتَّضْييقُ على أتباعِه مرفوعٌ عنهم، ومن ذلك ما في هذا الحَديثِ؛ حيث يقُصُّ الصَّحابيُّ أسامةُ الهُذَلِيُّ ما حَدَثَ في غزوةِ حُنَيْنٍ، و"حُنَيْنٌ" وادٍ بين مكَّةَ والطَّائفِ، وكانت هذه الغَزوةِ في السَّنةِ الثَّامنةِ من الهِجرةِ، بعْدَ فتحِ مكَّةَ مباشرةً، وكان يومُها يومَ مَطَرٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديَه، أي: مؤذِّنَه، أنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ، أي: كُلٌّ يُصلِّي على رَحْلِه من بَعيرٍ وغيرِه، و"الرِّحالُ" مَأْوى الإنسانِ في الحَضَرِ من المنزلِ والمَسْكَنِ، ثمَّ أُطْلِقَ على أمتعةِ المُسافِرِ، وهو المرادُ هنا.
وفي الحديثِ: لُطْفُ اللهِ بعبادِه وتَخفيفُه عليهم، وأنَّ المطَرَ عُذْرٌ في التَّخلُّفِ عن صلاةِ الجماعةِ.
سنن أبي داود (1/ 345) 1057- حدثنا محمد بن كثير أخبرنا همام عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه : أن يوم حنين كان يوم مطر فأمر النبي صلى الله عليه و سلم مناديه أن الصلاة في الرحال.
[سنن النسائي] (2/ 111) 854- أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين فأصابنا مطر، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ((صلوا في رحالكم))
[مسند أحمد] ـ الرسالة (34/ 308) 20700- حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه ، أن يوم حنين كان مطيرا، قال: (( فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديه: أن الصلاة في الرحال))