مِثلَهُ سَواءً [أي مِثلَ حَديثِ أنَّ يَومَ حُنَينٍ كانَ مَطيرًا، قالَ: فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مُنادِيَهُ أنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ.]
أخرجه أحمد (20153)، وابن أبي شيبة (6323) واللفظ لهما، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1860) باختلاف يسير
أن يومَ حُنَينٍ كان يومَ مطرٍ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديَه أن الصلاةَ في الرحالِ الراوي : أسامة بن عمير الهذلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1057 خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسلامُ دِينُ السَّماحَةِ واليُسْرِ، والحَرَجُ والتَّضْييقُ على أتباعِه مرفوعٌ عنهم، ومن ذلك ما في هذا الحَديثِ؛ حيث يقُصُّ الصَّحابيُّ أسامةُ الهُذَلِيُّ ما حَدَثَ في غزوةِ حُنَيْنٍ، و"حُنَيْنٌ" وادٍ بين مكَّةَ والطَّائفِ، وكانت هذه الغَزوةِ في السَّنةِ الثَّامنةِ من الهِجرةِ، بعْدَ فتحِ مكَّةَ مباشرةً، وكان يومُها يومَ مَطَرٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديَه، أي: مؤذِّنَه، أنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ، أي: كُلٌّ يُصلِّي على رَحْلِه من بَعيرٍ وغيرِه، و"الرِّحالُ" مَأْوى الإنسانِ في الحَضَرِ من المنزلِ والمَسْكَنِ، ثمَّ أُطْلِقَ على أمتعةِ المُسافِرِ، وهو المرادُ هنا.
وفي الحديثِ: لُطْفُ اللهِ بعبادِه وتَخفيفُه عليهم، وأنَّ المطَرَ عُذْرٌ في التَّخلُّفِ عن صلاةِ الجماعةِ.
[مسند أحمد] (33/ 327) 20153- حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة ، (( أن يوم حنين كان يوما مطيرا، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديه، فنادى: إن الصلاة في الرحال))
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 234) 6323- حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة ؛ أن يوم حنين كان يوما مطيرا، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديه: إن الصلاة في الرحال.
الطبقات الكبرى- دار صادر (2/ 156) 1860- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: أخبرنا همام، أخبرنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة : أن يوم حنين كان يوما مطيرا، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى: إن الصلاة في الرحال.