أصابَتْنا السَّماءُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الصَّلاةُ في الرِّحالِ

الدلالات الموضوعية:# أذان - يقول المؤذن: الصلاة في الرحال، في حال المطر# مغازي - غزوة حنين# صلاة الجماعة والإمامة - الرخصة في ترك الجماعة في المطر# أذان - الأذان في التخلف عن الجماعة
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: أسامة بن عمير الهذلي والد أبي المليح
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه

الشرح والتوضيح

أن يومَ حُنَينٍ كان يومَ مطرٍ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديَه أن الصلاةَ في الرحالِ الراوي : أسامة بن عمير الهذلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1057 خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسلامُ دِينُ السَّماحَةِ واليُسْرِ، والحَرَجُ والتَّضْييقُ على أتباعِه مرفوعٌ عنهم، ومن ذلك ما في هذا الحَديثِ؛ حيث يقُصُّ الصَّحابيُّ أسامةُ الهُذَلِيُّ ما حَدَثَ في غزوةِ حُنَيْنٍ، و"حُنَيْنٌ" وادٍ بين مكَّةَ والطَّائفِ، وكانت هذه الغَزوةِ في السَّنةِ الثَّامنةِ من الهِجرةِ، بعْدَ فتحِ مكَّةَ مباشرةً، وكان يومُها يومَ مَطَرٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديَه، أي: مؤذِّنَه، أنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ، أي: كُلٌّ يُصلِّي على رَحْلِه من بَعيرٍ وغيرِه، و"الرِّحالُ" مَأْوى الإنسانِ في الحَضَرِ من المنزلِ والمَسْكَنِ، ثمَّ أُطْلِقَ على أمتعةِ المُسافِرِ، وهو المرادُ هنا.

وفي الحديثِ: لُطْفُ اللهِ بعبادِه وتَخفيفُه عليهم، وأنَّ المطَرَ عُذْرٌ في التَّخلُّفِ عن صلاةِ الجماعةِ.

أحاديث ذات صلة