إنَّما تكونُ الصَّنيعةُ إلى ذي دِينٍ أو حسَبٍ، وجهادُ الضُّعفاءِ الحجُّ، وجهادُ المرأةِ حسنُ التَّبعُّلِ لزوجِها، والتَّودُّدُ نصفُ الإيمانِ، وما عالَ امرؤٌ على اقتصادٍ، واستنزلوا الرِّزقَ بالصَّدقةِ، وأبى اللَّه إلا أن يجعلَ أرزاقَ عبادِهِ المؤمنينَ من حيثُ لا يحتسبونَ
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (1152)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (21/ 20) واللفظ لهما، والدارقطني في ((أطراف الغرائب)) (247) باختلاف يسير.