أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن وَجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عنها أهلُها أنْ يَعلِفوها فسَيَّبوها فأخَذَها، فأحياها؛ فهي له.
قال أبو داودَ في حَديثِ أبانٍ: قال عُبَيدُ اللهِ: فقُلتُ: عمَّن؟ قال: عن غَيرِ واحِدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.
أخرجه البيهقي (1240)، واالدارقطني (3050) واللفظ لهما، وابن أبي شيبة (34365) بنحوه.
مَن وجَد دابَّةً قد عجَز عنها أهلُها أن يعلِفوها، فسيَّبوها، فأخَذها فأحياها - فهِيَ له.
الراوي : الشعبي عامر بن شراحيل المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3524 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (3524)، والبيهقي (12472) واللفظ لهما، والدارقطني (3/68) باختلاف يسير.
في هذا الحَديثِ يُوضِّحُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُكْمَ مَنْ أَحْيَا دابَّةً رَغِبَ أهْلُها عنها وتَرَكوها لِهُزالِها وعدمِ الاستفادةِ منها، فيقول: (مَنْ وَجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عنها أهْلُها أنْ يَعْلِفوها فسَيَّبوها)، أي: إنْ وُجِدَتْ دابَّةٌ بمَهْلِكَ من الهُزالِ والضَّعفِ؛ لعَجْزِ أهْلِها عن عَلْفِها وإطعامِها، فرَغِبوا عنها وتَرَكوها في الطَّريقِ؛ لاستغنائِهم عنها وعدمِ الاستفادةِ منها، (فأخَذَها فأَحْياها)، أي: فأخَذَها رجُلٌ فأَحْياها وأَحْسَنَ إليها بعَلْفِها وإطعامِها وسَقْيِها وخِدْمتِها والقيامِ على شأنِها، حتَّى قَوِيَتْ على المَشْيِ والحَمْلِ، (فَهِيَ له)، أي: فهي لِمَنْ أحياها، وذلك بمِلْكِها واستحقاقِها؛ لأنَّها شيءٌ رَغِبَ عنه أهلُه ورَمَوْه.
.