دخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبكِي، فقال: ما يُبكِيكِ؟! لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَّقكِ؟ إنَّه قد كان طلَّقكِ، ثمَّ راجَعَكِ مِن أجلي، فايْمُ اللهِ، لئن كان طلَّقكِ، لا كلَّمتُكِ كلمةً أبدًا.
أخرجه ابن حبان (4276) واللفظ له، والطبراني (23/187) (305)
صحيح ابن حبان - الرسالة (10/ 101) 4276 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح عن بن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك؟! إنه قد كان طلقك، ثم راجعك من أجلي، فأيم الله لئن كان طلقك، لا كلمتك كلمة أبدا .
[المعجم الكبير للطبراني] (23/ 187) :
305 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا يونس بن بكير، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك، إن النبي صلى الله عليه وسلم طلقك وراجعك من أجلي، والله لئن كان طلقك لا أكلمك كلمة أبدا