دخَل عمرُ على حفصةَ وهي تبكي فقال: ما يُبكيكِ ؟ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقكِ ؟ ! إنَّه قد كان طلَّقكِ ثمَّ راجَعكِ مِن أجلي فايْمُ اللهِ لئنْ كان طلَّقكِ لا كلَّمْتُك كلمةً أبدًا
أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (1502)، وأبو يعلى (172)، والطبراني (23/187) (305) باختلاف يسير
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (2/ 193) :
1502 - حدثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال: دخل عمر رحمة الله عليه على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك؟ أما والله لئن كان طلقك لا أكلمه فيك، قد كان طلقك مرة، فكلمته فراجعك، والله لئن كان طلقك، لا كلمته فيه.
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (2/ 194) :
1503 - وحدثناه أحمد بن يزداد الكوفي، ثنا عمر بن عبد الغفار، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال بمثله.
مسند أبي يعلى (1/ 159 ت حسين أسد) :
172 - حدثنا أبو كريب، حدثنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك؟ إنه قد كان طلقك مرة، ثم راجعك من أجلي، والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا
[المعجم الكبير للطبراني] (23/ 187) :
305 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا يونس بن بكير، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك، إن النبي صلى الله عليه وسلم طلقك وراجعك من أجلي، والله لئن كان طلقك لا أكلمك كلمة أبدا
---
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (2/ 193) :
1502 - حدثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال: دخل عمر رحمة الله عليه على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك؟ أما والله لئن كان طلقك لا أكلمه فيك، قد كان طلقك مرة، فكلمته فراجعك، والله لئن كان طلقك، لا كلمته فيه.
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (2/ 194) :
1503 - وحدثناه أحمد بن يزداد الكوفي، ثنا عمر بن عبد الغفار، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال بمثله.
مسند أبي يعلى (1/ 159 ت حسين أسد) :
172 - حدثنا أبو كريب، حدثنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك؟ إنه قد كان طلقك مرة، ثم راجعك من أجلي، والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا
[المعجم الكبير للطبراني] (23/ 187) :
305 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا يونس بن بكير، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك، إن النبي صلى الله عليه وسلم طلقك وراجعك من أجلي، والله لئن كان طلقك لا أكلمك كلمة أبدا