أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ قالَ : إقامُ الصَّلاةِ لوَقتِها وبرُّ الوالدَينِ، والجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
أخرجه النسائي (611) واللفظ له، وأخرجه البخاري (527)، ومسلم (85) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج
[سنن النسائي] (1/ 292) 611- أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو معاوية النخعي سمعه من أبي عمرو، عن عبد الله بن مسعود قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: ((إقام الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله عز وجل))
[صحيح البخاري] (1/ 140) 527- حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال: حدثنا شعبة قال الوليد بن العيزار، أخبرني قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول، حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله ، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله، قال: حدثني بهن ولو استزدته لزادني.
[صحيح مسلم] (1/ 89) (85) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار، عن سعد بن إياس أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها)) قال: قلت ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين)) قال: قلت: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله)) فما تركت أستزيده إلا إرعاء عليه