أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى أن يستطيبَ أحدُكم بعظمٍ أو رَوْثٍ
أخرجه النسائي (39) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (450) مطولاً بلفظ مقارب
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى أن نستَنجيَ بعظْمٍ أو روْثٍ ، وقالَ : إنَّهما لا يطَهِّرانِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الدارقطني المصدر : بلوغ المرام الصفحة أو الرقم: 38 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/331)، والدارقطني (1/88)، وأبو بكر الإسماعيلي في ((معجم أسامي شيوخه)) (2/669) باختلاف يسير حَرَصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أنْ يُعلِّمَ أُمَّتَهُ كُلَّ تَفاصيلِ الدِّينِ، ويُصوِّبَ لهم أخْطاءَهُم، وما اعْتادُوهُ مِن أُمورِ الجاهليَّةِ، ومِن ذلك أنْ علَّم أُمَّتَهُ آدابَ التَّخَلِّي والتَّبوُّلِ، ودُخولِ الحمَّاماتِ والكُنُفِ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ أبو هُرَيْرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى أنْ نَسْتَنْجِيَ بعَظْمٍ أو رَوْثٍ"، أي: ولا نستَخْدِمُ في هذه الطَّهارةِ العَظْمَ أو الرَّوْثَ وهو فَضَلاتُ الحيواناتِ الجافَّة؛ لأنَّ العَظْمَ طَعامُ الجِنِّ؛ ولأنَّ الرَّوْثَ نَجِسٌ، "وقال: إنَّهما لا يُطَهِّرانِ"، أي: لا يُزيلانِ النَّجاسَةَ، ولا يُطَهِّرانِ منها، ولكِنْ أَمَرَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثةِ أحْجارٍ طاهرةٍ جافَّةٍ، كما في رِوايةِ أبي داودَ.
وفي الحَديثِ: بَيانُ آدابِ الخَلاءِ والاسْتِنْجاءِ( ).