لا يموتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللهِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# رقائق وزهد - الرجاء مع الخوف# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# رقائق وزهد - حسن الظن بالله
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2877)

الشرح والتوضيح

لا يموتُ أحدُكم إلَّا وَهوَ يُحسِنُ الظَّنَّ باللَّهِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3113 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3113) واللفظ له، وأخرجه مسلم (2877) باختلاف يسير حُسنُ الظَّنِّ باللهِ تعالى مِن أَجلِّ أَعمالِ القُلوبِ وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يموتُ أحدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللهِ»، أي: على العبْدِ المؤمنِ ألَّا يموتَ إلَّا على هذه الحالةِ، وهي إحسانُ الظَّنِّ بربِّه، ومعنى إحسانِ الظَّنِّ باللهِ أنْ يَظُنَّ العبْدُ أنَّ اللهَ سيغفِرُ له ويَرحَمُه، ولا يَقْنَطَ من رحمةِ اللهِ.

وإنَّما يُحسِنُ الظَّنَّ باللهِ مَنْ أَحْسَنَ العمَلَ في الدُّنيا؛ فإنَّ العبْدَ المؤمنَ في الدُّنيا يَخافُ عذابَ اللهِ ويَرجو رحمتَه، حتَّى إذا دَنا أجَلُه غلَّبَ جانبَ الرَّجاءِ على الخوفِ؛ لأنَّه وافدٌ على ربٍّ كريمٍ رؤوفٍ .

أحاديث ذات صلة