ثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّةَ مدمنُ خمرٍ وقاطعُ رحِمٍ ومُصدِّقٌ بالسِّحرِ ومن مات مدمنَ الخمرِ سقاه اللهُ جلَّ وعلا من نهرِ الغوطةِ قيل وما نهرُ الغوطةِ قال نهرٌ يجري من فُروجِ المومساتِ يُؤذي أهلَ النَّارِ ريحُ فروجِهم
أخرجه أحمد (19587)، وابن حبان (5346)، والحاكم (7234)
ثلاثةٌ لا يدخُلونَ الجنَّةَ: مُدمِنُ الخمرِ وقاطعُ الرَّحِمِ ومُصدِّقٌ بالسِّحرِ ومَن مات مُدمِنًا للخمرِ سقاه اللهُ جلَّ وعلا مِن نهرِ الغُوطةِ ) قيل: وما نهرُ الغُوطةِ ؟ قال: ( نهرٌ يجري مِن فُروجِ المومِساتِ يُؤذي أهلَ النَّارِ ريحُ فُروجِهنَّ ) الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 5346 خلاصة حكم المحدث : [إسناده ضعيف، ويتقوى ويحسن بحديث أبي سعيد الخدري] التخريج : أخرجه أحمد (19569)، والمخلص في ((المخلصيات)) (740)، والحاكم (7234) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَذِّرُ أُمَّتَه مِنَ الكَبائِرِ والمُنكَراتِ؛ حتى يَضمَنَ لهمُ الجَنَّةَ.وفي هذا الحَديثِ الوعيد الشديد على ثلاثة، الأوَّلُ: "مُدمِنُ الخَمرِ" وهو الذي يُلازِمُها ويُداوِمُ على شُربِها ولا يَتوبُ منها، والثاني: "قاطِعُ الرَّحِمِ" مِن ذوي القُرْبى الذين يَجِبُ وَصلُهم والسُّؤالُ عنهم؛ لِأنَّ الرَّحِمَ مُشتَقَّةٌ مِنَ اسمِ الرَّحمنِ، فمَن أعرَضَ عنها ونَقَضَ لُحمَتَها، ولم يَصِلْها بالبِرِّ والإحسانِ؛ حَرَّمَ اللهُ عليه دُخولَ الجَنَّةِ، والثالِثُ: "مُصَدِّقٌ بالسِّحرِ"، وهو القابِلُ لِمَا يَدَّعيه الساحِرُ مِنَ الآثارِ، سواءٌ عَمِلَ به أو لم يَعمَلْ، وسواءٌ تَعَلَّمَه أو لم يَتعَلَّمْه، فيَجِبُ تَكذيبُ الساحِرِ ورَدُّ ما يَزعُمُه، وأمَّا ما رُؤِيَ مِن آثارِ السِّحرِ على الشَّخصِ المسحورِ فإنَّه يَجِبُ أنْ يُعلَمَ أنَّه بإذْنِ اللهِ وخَلْقِه، لا بسِحرِ الساحِرِ.ثم أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن ماتَ وهو مُدمِنٌ لِلخَمرِ كان جَزاؤُه في الآخِرةِ أنْ يَسقيَه اللهُ مِن نَهرِ الغُوطةِ، وهو -كما جاءَ في الحَديثِ- نَهرٌ يَجري مِن فُروجِ المُومِساتِ، يُؤذي أهلَ النارِ رِيحُ فُروجِهِنَّ، والمَعنى: أنَّ هذا الماءَ مُشتَمِلٌ على الرَّوائِحِ الكَريهةِ والمُنتِنةِ، وإذا كان أهلُ النارِ -على ما بهم مِنَ الأذى- يَتأذَّوْنَ منه فإنَّه أمْرٌ مَهولٌ، يُذهِلُهم عمَّا هُم فيه، يَحمِلُ مَن له أدْنى عَقلٍ على الإحجامِ عنِ الزِّنا، ويَمنَعُ شارِبَ الخَمرِ عن شُربِها، والمُومِساتُ: النِّساءُ البَغايا اللَّاتي يُمارِسْنَ الرَّذِيلةَ والزِّنا ويُعرَفْنَ بذلك، والغُوطةُ في الأصلِ: مَدينةٌ دِمَشقيَّةٌ؛ فيَحتَمِلُ أنَّها تُجعَلُ نَهرًا يَومَ القيامةِ، أو أنَّه اسمُ النَّهرِ في الآخِرةِ.
[مسند أحمد - قرطبة] (4/ 399) 19587- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عبد الله ثنا المعتمر بن سليمان قال قرأت على الفضيل بن ميسرة عن حديث أبي حريز ان أبا بردة حدثه عن حديث أبي موسى إن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن خمر وقاطع رحم ومصدق بالسحر ومن مات مدمنا للخمر سقاه الله عز و جل من نهر الغوطة قيل وما نهر الغوطة قال نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهم
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (12/ 165) 5346- أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا معتمر بن سليمان أنه قرأ على الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، أن أبا بردة حدثه
عن أبي موسى ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر، وقاطع الرحم، ومصدق بالسحر، ومن مات مدمنا للخمر، سقاه الله جل وعلا من نهر الغوطة))، قيل: وما نهر الغوطة؟ قال:((نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهن))
المستدرك على الصحيحين (4/ 163) 7234- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا المعتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل، عن أبي جرير، أن أبا بردة، حدثه عن حديث أبي موسى ، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر ومن مات مدمن الخمر سقاه الله من نهر الغوطة)) قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: ((نهر يخرج من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهم)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه