جاهِدوا في سبيلِ اللهِ؛ فإنَّ الجهادَ في سبيلِ اللهِ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ، يُنجِّي اللهُ به مِن الهَمِّ والغَمِّ.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في الجهاد# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# جنائز وموت - فضل موت الشهادة# جهاد - فضل الجهاد# جهاد - أبواب الجنة تحت ظلال السيوف
المصدر: تخريج المسند لشعيب، تخريج زاد المعاد
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن بمجموع طرقه، إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22680) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (1/133) باختلاف يسير، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (1502) مطولاًأخرجه أحمد (22680)، والحاكم (2404) كلاهما بلفظه، وابن حبان (4855) في أثناء حديث بنحوه .

الشرح والتوضيح

عليكم بالجِهادِ في سبيلِ اللهِ ، فإنَّهُ بابٌ من أبوابِ الجنةِ ، يُذهِبُ اللهُ بهِ الهَمَّ والغَمَّ الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4063 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8334) الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ هو ذِروَةُ سَنامِ الإسلامِ، ومَصدَرُ عِزِّ المُسلِمينَ، وهو بابٌ عظيمٌ من أبوابِ الجَنَّةِ، وقد كَثُرتِ النُّصوصُ في الحثِّ والحضِّ عليه، كما في هذا الحديثِ الذي يَحُثُّ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجِهادِ فيقولُ: "عليكم بالجِهادِ في سَبيلِ اللهِ"، أي: الْزَموا الجِهادَ لإعلاءِ كَلِمَةِ اللهِ ونَشرِ الحَقِّ، ولا تَترُكوه، والجهادُ في سَبيلِ اللهِ شاملٌ لجميعِ أنواعِ الجِهادِ سواءٌ كان بالسَّيفِ في المعارِكِ، أو بالعِلمِ والبيانِ وإزالةِ شُبهاتِ المُبطِلينَ، وغيرِ ذلك، ثُمَّ وضَّحَ لهم سَببَ ذلك بقولِه: "فإنَّه بابٌ من أبوابِ الجَنَّةِ"، أي: طَريقٌ مُوصِلٌ للجَنَّةِ لمن بَلَغَتْه الشَّهادةُ أوِ اشتَغَلَ به خالِصًا لوجهِ اللهِ، "يُذهِبُ اللهُ به الهَمَّ والغَمَّ"، أي: يُزيلُ اللهُ به الحُزنَ والكَمَدَ عمَّن جاهَدَ في سبيلِه لإعلاءِ كَلمتِه وعن صُدورِ المُؤمِنينَ؛ لأنَّ إعلاءَ كَلِمَةِ اللهِ تُزيلُ عن القَلْبِ هُمومَه وغُمومَه وأحزانَه؛ فالجهادُ مِن أدويةِ الغَمِّ والهمِّ، وإنَّ الشقيَّ حقًّا مَن ترَك الجِهادَ بأنواعِه كلِّها مع قُدرتِه عليها، ومالَ إلى الدُّنيا، فتُصيبه بآلامِها وأحزانِها ويَشقىَ بها.

وفي الحديثِ: بيانُ الفَضلِ الكبيرِ للجهادِ في سَبيلِ اللهِ تعالَى( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (37/ 355) 22680- حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلام الأعرج، عن المقدام بن معدي كرب، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( جاهدوا في سبيل الله؛ فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله به من الهم والغم))

الجهاد لابن أبي عاصم (1/ 133) حدثنا محمد بن مصفى الحمصي، عن عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، ثقة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبي سلام، عن المقدام بن معدي كرب، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((جاهدوا في سبيل الله، فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم))

مسند الشاميين للطبراني (2/ 363) 1502- حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي , ثنا محمد بن عائذ، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني أبو بكر بن أبي مريم، عن أبي سلام، عن المقدام بن معدي كرب، أنه جلس إلى عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكندي , فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأخماس , فقال عبادة بن الصامت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم في غزوة إلى بعير من المغنم , فلما سلم تناول وبرة بين أنملتيه , فأقبل علينا فقال: ((إن هذه من غنائمكم , وإنه ليس لي ولا يصيبني معكم إلا الخمس , والخمس مردود عليكم , وأدوا الخيط والمخيط , وأكثر من ذلك وأصغر , ولا تغلوا , فإن الغلول عار وشنار على صاحبه في الدنيا والآخرة , وجاهدوا الناس في الله عز وجل , القريب منهم والبعيد , ولا تبالوا في الله لومة لائم , وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر , وجاهدوا في سبيل الله , فإن الجهاد في الله باب من أبواب الجنة عظيم , وإنه ينجي الله به من الهم والغم))

أحاديث ذات صلة