مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فقال: إنْ شاءَ اللهُ فقدِ اسْتَثْنى.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# أيمان - من حلف فقال إن شاء الله لم يحنث# أيمان - الاستثناء في اليمين
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3261)، وأحمد (4581) واللفظ لهما، والترمذي (1531)، والنسائي (3828)، وابن ماجه (2106) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن حَلفَ على يمينٍ ، فقالَ: إن شاءَ اللَّهُ فقد استَثنَى الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3261 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3261) واللفظ له، والترمذي (1531) بزيادة في آخره في هذا الحَديثِ يُوضِّحُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف يكونُ القَسَمُ؛ حتَّى لا يقعُ الحالفُ في حَرَجٍ مِنَ الكفَّاراتِ إنْ أَحَبَّ الرُّجوعَ عن يمينِه، فيقولُ: "مَنْ حَلَفَ على يمينٍ، فقال: إنْ شاء اللهُ"، أي: إذا أراد أَحَدٌ أنْ يُقْسِمَ قَسَمًا، وأَعْقَبَ يمينَهُ بقولِ: إنْ شاء اللهُ، كقولِه: واللهِ لأَفْعَلنَّ كذا إن شاء اللهُ، أو واللهِ لا أفعَلُ كذا إنْ شاء اللهُ، "فقد اسْتَثنى"، أي: جَعَلَ الاسْتِثناءَ في يمينِه إنْ شاء مَضى فيه؛ فإنْ رَجَع فيه فلا كفَّارةَ عليه.

وفي روايةٍ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَن حَلَف فاسْتثنَى؛ فإنْ شاءَ رجَعَ، وإنْ شاءَ ترَكَ غيرَ حَنِثٍ"، أي: غيرَ حانِثٍ فِي التَّرْكِ.

أحاديث ذات صلة