كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا غزا المسلمونَ أمر مناديا فنادى : يا معشرَ المسلمينَ من كانتْ له بِنْتٌ يَعولُها فليرجِع فإنّ اللهَ ورسولهُ قد وضَع عنهُ الجهادَ ثم ينادي الثانية : معاشرَ المسلمينَ من كانت له ابْنتانِ يعولُهما فليرْجعْ فإنّ اللهَ ورسولهُ قد وضعَ عنهُ الجهادَ ثم ينادي الثالثة : معاشرَ المسلمينِ من كان له ثلاثُ بناتٍ يعولُهنّ فليرجع فإن اللهَ ورسولهُ قد وضعَ عنهُ الجهادَ ثم أعِينُوهُ فإنّه مَفْدوحٌ أي مغلوب

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# جهاد - من يرخص له بالتخلف# مولود - فضل البنات# نفقة - فضل من عال ثلاث بنات# جهاد - من لا يجب عليه الجهاد
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن القيسراني، فيه] إبراهيم بن مالك اتهم بوضعه وهو منكر الحديث
الحكم:فيه] إبراهيم بن مالك اتهم بوضعه وهو منكر الحديث، [فيه] إبراهيم بن مالك اتهم بوضعه وهو منكر الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/253) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (1/ 253) حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم حدثني احمد بن عيسى حدثنا إبراهيم بن مالك حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا غزا بالمسلمين أمر مناديا فنادى معاشر المسلمين من كانت له حوبة يعولها فليرجع فان الله ورسوله قد وضع عند الجهاد ثم ينادي الثانية معاشر المسلمين من كانت له ابنتان يعولهما فليرجع فان الله ورسوله قد وضع عنه الجهاد ثم ينادي الثالثة معاشر المسلمين من كانت له ثلاث بنات يعولهن فليرجع فان الله ورسوله وضع عنه الجهاد ثم اعينوه فإنه مقدوح قال إبراهيم بن مالك يعني مغلوب حدثنا علي بن محمد بن حاتم حدثنا احمد بن عيسى الخشاب حدثنا إبراهيم بن مالك الأنصاري حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا جبريل يخبرني عن الله تبارك وتعالى ما أحب أبا بكر وعمر الا مؤمن تقي ولا ابغضهما الا منافق شقي وان الجنة لأشوق الى سلمان الفارسي من سلمان إليها قال الشيخ وهذه الأحاديث مع أحاديث سواها لإبراهيم بن مالك هذا موضوعه كلها مناكير

أحاديث ذات صلة