هذهِ الأيامُ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بإفطارِها ويَنهَى عن صيامِها .
قال مالكٌ : هي أيامُ التشريقِ
أخرجه أبو داود (2418)، وأحمد (17768)، ومالك (392)، واللفظ لهم جميعا.
أنَّهُ دخلَ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو ، علَى أبيهِ عَمرِو بنِ العاصِ ، فقرَّبَ إليهِما طعامًا ، فقالَ : كُل ، فقالَ : إنِّي صائمٌ ، فقالَ عمرٌو : كُل ، فَهَذِهِ الأيَّامُ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُنا بإفطارِها ، ويَنهانا عن صِيامِها ، قالَ مالِكٌ : وَهيَ أيَّامُ التَّشريقِ الراوي : أبو مرة مولى أم هانئ المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2418 خلاصة حكم المحدث : صحيح أيَّامُ التَّشريقِ هي الحادي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ والثَّالثَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذي الحَجَّةِ، وهي مِن الأيَّامِ التي أَنْعَمَ اللهُ سُبْحانَه وتعالى بها على المسلِمينَ، فجَعَلَها عيدًا لَهُم.
وفي هذا الحَديثِ يَحكي أبو مُرَّةَ مولى أُمِّ هانِئٍ: "أنَّهُ دَخَل مع عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، على أبيه عمرِو بنِ العاصِ، فقرَّبَ إليهما طعامًا"، أي: لكَيْ يأكُلوا، فقال عمرُو بنُ العاصِ لعبدِ اللهِ: "كُلْ"، فقال عبدُ اللهِ: "إنِّي صائمٌ"، فقال عمرٌو: "كُلْ؛ فهذه الأيَّامُ"، أي: أيَّامُ التَّشريقِ، "الَّتي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُنا بإفطارِها"، أي: يَأمُرُ بالفِطْرِ فيها، "ويَنْهانا عن صِيامِها"؛ وذلك لأنَّها أيَّامُ عيدٍ، أيَّامُ أكلٍ وشُرْبٍ، وإنَّما يكونُ الصِّيامُ فيها لِمَنْ لَمْ يَكُنْ معَه الهَدْيُ.
قال مالِكٌ مُفسِّرًا للأيَّامِ الَّتي يَشيرُ إليها عمرُو بنُ العاصِ: "وهي أيَّامُ التَّشريقِ".
سنن أبي داود (2/ 320) 2418 - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن يزيد بن الهاد، عن أبي مرة، مولى أم هانئ، أنه دخل مع عبد الله بن عمرو، على أبيه عمرو بن العاص ، فقرب إليهما طعاما، فقال: كل، فقال: إني صائم، فقال عمرو: كل، فهذه الأيام التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بإفطارها، وينهانا عن صيامها، قال مالك: وهي أيام التشريق
[مسند أحمد] مخرجا (29/ 302) 17768 - حدثنا روح، حدثنا مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبي مرة، مولى أم هانئ أنه دخل مع عبد الله بن عمرو على أبيه عمرو بن العاص فقرب إليهما طعاما فقال: كل قال: إني صائم، قال عمرو: كل، فهذه الأيام التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمرنا بفطرها، وينهى عن صيامها ، قال مالك: وهي أيام التشريق
موطأ مالك ت الأعظمي (3/ 551) 1395/ 392 - مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهادي، عن أبي مرة، مولى أم هانئ امرأة عقيل بن أبي طالب، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ؛ أنه أخبره: أنه دخل على أبيه عمرو بن العاصي، فوجده يأكل.
قال: فدعاني.
فقلت له: إني صائم.
فقال لي: هذه الأيام التي نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن صيامهن، وأمرنا بفطرهن.
قال مالك: وهي أيام التشريق.