اجتمع عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأبو بكرٍ، وعمرُ، وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ رضِي اللهُ عنهم فتمارَوْا في شيءٍ، فقال لهم عليٌّ : انطلِقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نسألُه، فلمَّا وقفوا عليه قالوا : يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك عن شيءٍ، قال : إن شئتم سألتموني، وإن شئتم أخبرتُكم بما جئتم له قالوا : حدِّثْنا عن الصَّنيعةِ، فقال : لا ينبغي أن تكونَ الصَّنيعةُ إلَّا لذي حسبٍ أو دينٍ، جئتُم تسألونِّي عن البرِّ، وما عليه العبادُ، فاستنزِلوه بالصَّدقةِ، جئتُم تسألونِّي عن جهادِ الضَّعيفِ، وجهادُ الضُّعفاءِ : الحجُّ والعمرةُ، جئتُم تسألونِّي عن جهادِ المرأةِ جهادُ المرأةِ لزوجِها حسنُ التَّبعُّلِ، جئتُم تسألونِّي عن الرِّزقِ من أين يأتي وكيف؛ أبَى اللهُ أن يرزقَ عبدَه المؤمنَ إلَّا من حيثُ لا يعلمُ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 147)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (21/ 20) كلاهما بلفظه.