إنَّ الصخرةَ العظيمةَ لتُلْقَى من شفيرِ جهنمَ ، فتَهْوِي فيها سبعين عامًا ما تفضي إلى قرارِها
أخرجه الترمذي (2575) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (2613) بلفظه مطولًا، وأحمد (17575) بنحوه مطولًا.
إنَّ الصَّخرةَ العَظيمةَ لتُلقَى من شَفيرِ جَهَنَّمَ فتَهْوي فيها سبعينَ عامًا ما تُفضي إلى قرارِها الراوي : عتبة بن غزوان المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2575 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2575) واللفظ له، وأحمد (17575) باختلاف يسير مطولا، ومسلم (2967) بنحوه أثناء حديث.
خلَق اللهُ عزَّ وجلَّ جَهنَّمَ؛ لتخويفِ العِبادِ ولِعَذابِ مَن يَعصِيه مِن خَلقِه، وقد جعَلها بحِكمتِه عَظيمةَ الخَلْقِ واسعةً عميقةً، كما يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحَديثِ: "إنَّ الصَّخرةَ العظيمةَ"، أي: الحَجرَ العظيمَ في حَجمِه، "لَتُلقى مِن شَفيرِ جَهنَّمَ"، أي: جانبِ جَهنَّمَ أو حَرْفِه "فتَهْوي فيها سَبعين عامًا ما تُفْضي إلى قَرارِها"، أي: يَسقُطُ هذا الحجَرُ الكبيرُ في جَهنَّمَ، ويظَلُّ يَسقُطُ هكذا سَبعين عامًا، ولا يَصِلُ إلى قَعرِ جَهنَّمَ، وفي هذا إشارة إلى أنَّها واسعةٌ عَميقةٌ، وفيه التَّخويفُ والتَّحذيرُ مِن جَهنَّمَ وعَذابِها؛ لاجتِنابِ ما يُؤدِّي إليها وسلوكِ طُرقِ النَّجاةِ مِنها.
وفي الحديثِ: عِظَمُ عُمْقِ جَهنَّمَ.