لم يكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فاحشًا ولا متفحِّشًا ، ولا صخَّابًا في الأسواقِ ، ولا يُجزيءُ بالسيئةِ ، ولكن يعفو ويصفحُ
أخرجه الترمذي (2016) واللفظ له، وأحمد (25417)، وابن حبان (6443) باختلاف يسير.
عَن خلقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَت: لم يَكُن فاحِشًا ولا مُتفَحِّشًا ولا صخَّابًا في الأسواقِ ، ولا يَجزي بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ ، ولَكِن يَعفو ويَصفَحُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2016 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2016)، وأحمد (25417)، والطيالسي (1623) واللفظ لهم.
كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسنَ الناسِ خُلُقًا، وقد اتَّصَفَ بأخلاقِ القُرآنِ، وكان هذا تأديبًا من اللهِ لنَبيِّه، وقد نقَلَ لنا الصَّحابةُ هدْيَه وسمْتَه وأخلاقَه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو عبدِ اللهِ الجَدليُّ: "سألْتُ عائشةَ عن خُلقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، أي: عن صِفاتِ خُلقِه، والخُلقُ: مَلكةٌ تصدُرُ بها الأفعالُ بسُهولةٍ من غيرِ تنكُّرٍ ولا تكلُّفٍ، فقالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "لم يكُنْ فاحِشًا" الفُحْشُ: القُبْحُ، وكلُّ سُوءٍ جاوز حدَّه فهو فاحشٌ، أي: لم يكُنْ مُتكلِّمًا بالقَبيحِ أصلًا ولم يكُنْ في طبْعِه، "ولا مُتفَحِّشًا"، أي: بالتَّكلُّفِ، أي: لم يكُنْ فيه الفُحْشُ؛ لا ذاتيًّا ولا عرَضًا، "ولا صخَّابًا في الأسواقِ"، أي: لم يكُنْ صيَّاحًا يرفَعُ صوتَه في الأسواقِ، "ولا يَجْزي بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ، ولكنْ يَعْفو ويَصفَحُ"، أي: يُعْرِضُ عن صاحِبِ السَّيئةِ، بلْ ويَعْفو عنه؛ لقولِه تعالى: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 13] .
وفي الحديثِ: بَيانُ بعضِ صِفَاتِ الرَّسولِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخلاقِه الحميدةِ.
[سنن الترمذي] (4/ 369) 2016 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول: سألت عائشة ، عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح
هذا حديث حسن صحيح وأبو عبد الله الجدلي اسمه عبد بن عبد ويقال عبد الرحمن بن عبد.
[مسند أحمد] (42/ 256) 25417 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي، عن عائشة ، أنها قالت: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح
صحيح ابن حبان (14/ 355) 6443 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي، قال: قلت لعائشة : كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله؟ قالت: كان أحسن الناس خلقا، لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا سخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح