- أنا أولُ الناسِ يَشْفَعُ في الجنةِ، و أنا أكثرُ الأنبياءِ تَبَعًا

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الشفاعة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم# أنبياء - خصائص وفضائل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (196)، وأبو يعلى (3959) واللفظ لهما، وابن منده في ((الإيمان)) (889) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنا أوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ في الجَنَّةِ وأنا أكْثَرُ الأنْبِياءِ تَبَعًا.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 196 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري شَمائلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَظيمةٌ، ومَناقِبه كَثيرةٌ؛ فقد أُرسِلَ إلى النَّاسِ كافَّةً، وشَمِلَت دَعوتُه اليَهودَ والنَّصارى وجميعَ أُمَمِ الأرضِ، ولا يَسَعُ أحدًا بعدَ بَعثتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا تَصديقُه واتِّباعُ ما جاء به.

وفي هذا الحديثِ بعضٌ من هذه المَناقِبِ، فيُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه أوَّلُ النَّاسِ يَشفَعُ في الجنَّةِ؛ لأنَّه أوَّلُ مَن يَدخُلُها، كما في رِوايةٍ عندَ مُسلِمٍ، ثم يُؤذَنُ له بعدَ ذلك في الشَّفاعةِ للعُصاةِ يومَ القيامةِ؛ ليُدخِلَهم الجنَّةِ، أو يَشفَعُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمَن في الجنَّةِ ليَرفَعَ دَرجاتِهِم فيها، كما في رِوايةٍ لأحمَدَ: «وأنَا أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ يَومَ القِيامَةِ، ولا فَخْرَ، وإنِّي آتِي بابَ الجَنَّةِ، فآخذُ بحَلْقَتِها، فيَقُولُون: مَن هَذَا؟ فأَقولُ: أنَا مُحمَّدٌ، فيَفتَحُون لِي، فأَدخُلُ، فإِذَا الجَبَّارُ مُستَقبِلِي، فأَسجُدُ له، فيَقولُ: ارْفَعْ رأْسَكَ يا مُحمَّدُ، وتَكلَّمْ يُسْمَعْ مِنكَ، وقُلْ يُقبَلْ منكَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأَرفَعُ رَأسي، فأَقولُ: أُمَّتِي أُمَّتِي يا رَبِّ، فيَقولُ: اذْهَبْ إلى أُمَّتِكَ، فمَن وَجَدْتَ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ من شَعيرٍ منَ الإيمانِ فأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، فأَقبَلُ فمَن وَجَدتُ في قَلبِه ذلك فأُدخِلُه الجَنَّةَ».

وكذلك من مَناقبِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أكثرُ الأنبياءِ أتباعًا مُؤمنين به وبِرِسالتِه يومَ القيامةِ، وفيه إشارَةٌ إلى أفضَليَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإشعارٌ بأنَّ أكثَريَّةَ الأتباعِ على الحَقِّ تُوجِبُ أفضليَّةَ المَتبوعِ، فأكرَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الأمَّةَ إكرامًا لنبيِّها، فلا تأتي أُمَّةٌ يومَ القيامةِ مِثلَ أُمَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ أُمَّتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِصفُ أهلِ الجَنَّة، كما في الصَّحيحَينِ.

وفي الحديثِ: بَيانُ التَّكريمِ الرَّبَّانيِّ لنبيِّنا مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه: إثباتُ الشَّفاعةِ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه: بَيانُ فَضلِ كَثرةِ الأتباعِ في الخَيرِ؛ لأنَّه يُؤتَى أُجورَ أتباعِه.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 188) 330 - (196) حدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، قال قتيبة: حدثنا جرير، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا

مسند أبي يعلى الموصلي (7/ 46) 3959 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أول من يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا

الإيمان لابن منده (2/ 856) 889 - أنبأ محمد بن إبراهيم بن الفضل، وأحمد بن إسحاق، قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ جرير، ح وأنبأ محمد، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنا أول الناس يشفع، وأني أكثر الأنبياء تبعا .

وقال عثمان: أنا أول من يشفع في الجنة

أحاديث ذات صلة