إنَّ الذي يشربُ في إناء الفضةِ [ والذهبِ ] ؛ إنما يُجَرجِرُ في بطنِه نارَ جهنَّمَ ؛ إلا أن يتوبَ

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - الأكل في آنية الذهب وأواني المشركين# جهنم - صفة عذاب أهل النار# توبة - الحض على التوبة# أشربة - الشرب من جميع الأواني الطاهرة غير الذهب والفضة
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5634)، ومسلم (2065) باختلاف يسير، دون قوله: "إلا أن يتوب"

الشرح والتوضيح

الَّذِي يَشْرَبُ في إناءِ الفِضَّةِ إنَّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نارَ جَهَنَّمَ.

الراوي : أم سلمة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5634 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5634)، ومسلم (2065) حَثَّ الشَّرعُ على عَدَمِ الإسرافِ في التلَذُّذِ بعَرَضِ الدُّنيا، وحَثَّ على التواضُعِ لله في كُلِّ أشكالِ الحياةِ، خاصَّةً في الملبَسِ والمأكَلِ والمشرَبِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الذي يَشرَبُ في أوانٍ مَصنوعةٍ مِنَ الفِضَّةِ فإنَّه «يُجرجِرُ في بَطْنِهِ نارَ جهنَّمَ»، وهذا وَعيدٌ شَديدٌ لِمن يُخالِفُ النَّهيَ ويَشرَبُ في آنيةِ الفضَّةِ، وعند مسلمٍ «من شَرِبَ من إناءِ ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ»، ومعناه: أنَّ مَن يَشرَبُ في هذه الآنيةِ يُجرجِرُ النَّارَ في بطْنِه، أي: يَشْرَبُ منها، فيُسمَعُ لها صَوتٌ في بطْنِه؛ فالجَرْجرةُ هي صَوتُ شُربِ الإنسانِ للماءِ دَفعةً وراءَ دَفعةٍ، فكأنَّ الَّذي يَشرَبُ في هذه الآنيةِ ولم يَمتثِلْ للنَّهيِ عنها في الدُّنيا، يَشرَبُ مِن نارِ الآخرةِ، فيُسمَعُ صَوتُ شُربِه منها في بطْنِه، عافانا اللهُ مِن عَذابِ النَّارِ.

أحاديث ذات صلة