- المَسْأَلَةُ كُدُوحٌ في وجْهِ صاحِبِها يومَ القيامةِ، فمَنْ شاءَ استبْقَى على وجهِهِ [وأهونُ المسألةِ مسألةُ ذي رحمٍ يسألُهُ في حاجةٍ وخيرُ المسألةِ عن ظهرِ غنًى وابدأ بمن تعول]

الدلالات الموضوعية:# سؤال - فضل التعفف والتصبر# سؤال - ذم السؤال# إيمان - الوعيد# سؤال - النهي عن المسألة# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5680)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3510) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

المسائلُ كدوحٌ يَكْدحُ بِها الرَّجلُ وجهَهُ فمن شاءَ أبقى علَى وجهِهِ ومن شاءَ ترَكَ إلَّا أن يَسألَ الرَّجلُ ذا سلطانٍ أو في أمرٍ لا يجِدُ منهُ بدًّا الراوي : سمرة بن جندب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1639 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1639) واللفظ له، والترمذي (681)، والنسائي (2599)، وأحمد (20278) باختلاف يسير.

نَهَى النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سؤالِ الناسِ والطَّلَبِ منهم، وفي ذلك يقولُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "المَسَائِلُ"، أي: سُؤالُ النَّاسِ أموالَهم دونَ وجهِ حَقٍّ "كُدُوحٌ"، أي: جمعُ كَدْحِ، وهو الخَدْشُ، "يَكْدَحُ بها الرجلُ وجهَه"، أي: يَخدِشُ بها وجهَه يومَ القيامة، وقيل: يَذهَبُ بكرامةِ وجهِه وحَيَائِه، "فمَن شاء أبقَى على وجهِه"، أي: أبقَى على كرامتِه وحيائِه، أو حافَظَ عليه يومَ القيامةِ بامتِناعِه عن سؤالِ النَّاسِ، "ومَن شاء ترَك"، أي: ترَك كرامتَه وحياءَه، أو ترَك بوجهِه أثرَ المسألةِ يومَ القيامةِ بسؤالِه النَّاسَ، "إلَّا أن يسألَ الرجلُ"، أي: ويُستَثْنَى للرَّجُلِ أن يَطلُبَ حاجتَه ويَسألَ "ذا سُلطانٍ"، أي: وَلِيَّ أمرٍ، "أو في أمرٍ لا يَجِدُ منه بُدًّا"، أي: أو أن يَطلُبَ حاجتَه مِن الناسِ ولكنْ في أمرٍ لا يَقدِر عليه، ورُبَّما يُوقِعُه في الضَّرَرِ؛ كتحمُّلِه لِدَيْنٍ يُصلِحُ به ذات البَيْنِ، أو أن يكونَ قد أصابه فقرٌ شديدٌ، أو أصابَتْه جَائِحَةٌ أتَتْ على مالِه كلِّه.

وفي الحديثِ: النَّهيُ عن السُّؤالِ لغيرِ حاجةٍ، والحثُّ على أنْ يكونَ المسلمُ عزيزَ النَّفْسِ متعففا يسعى في قوت يومه عن شغل وجهد لا عن طلب وسؤال.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (9/ 492) 5680- حدثنا أبو النضر، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( المسألة كدوح في وجه صاحبها يوم القيامة، فمن شاء فليستبق على وجهه، وأهون المسألة مسألة ذي الرحم تسأله في حاجة، وخير المسألة المسألة عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول))

شعب الإيمان (3/ 269) 3510- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و أبو محمد بن أبي حامد المقري و محمد بن أحمد العطار قالوا: أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن مكرم نا أبو النضر نا إسحاق بن سعيد و هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: المسئلة كدوح في وجه صاحبها يوم القيامة فمن شاء فليستبق على وجهه و أهون المسألة مسألة ذي رحم تسأله في حاجة و خير المسألة المسألة عن ظهر غنى و ابدأ بمن تعول

أحاديث ذات صلة