- عن عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : الصُّورُ كهيئةِ القرنِ، يُنْفَخُ فيهِ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الأهوال)) (48)، والطبراني (9755) (9/ 353) كلاهما بلفظه.
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ ما الصُّورُ قالَ قرنٌ يُنفَخُ فيهِ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2430 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4742)، والترمذي (2430) واللفظ له، وأحمد (6507) كان الأعرابُ وغيرُهم من صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَسألونَه عن مَعاني القرآنِ، وما خَفِيَ لهم منه، فيُوضِّحُ لِمَن سَألَه ما غَمَض عليهم مِن المعاني؛ مُبلِّغًا رِسالةَ ربِّه، وحتى يكونوا مُؤمنِينَ على عِلمٍ.
وفي هذا الحَديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عَنهما: أنَّه "جاء أعرابيٌّ"، أي: ممَّن كانوا يسكُنونَ الصَّحْراءَ لا المُدُنَ "إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم" فسأَله "قال: ما الصُّورُ؟"، أي: ما معنى وحقيقةُ الصُّورِ المذكورِ في القرآنِ، فأجابه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "قال: قَرْنٌ يُنفَخُ فيه"، أي: هو كالبُوقِ، وهو ما يَنفُخُ فيه إسرافيلُ يومَ القيامةِ؛ ليقومَ النَّاسُ لرَبِّ العالَمينَ.
وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يُفسِّرُ بعضَ معاني القرآنِ بنَفْسِه.
وفيه: إثباتُ وجودِ الصُّورِ الذي يَنفُخُ فيه إسرافيلُ المَلَكُ المُوكَّلُ بذلك مِن قِبلِ اللهِ تعالى.
الأهوال لابن أبي الدنيا (ص: 34) 48 - دثنا عبيد الله بن جرير، دثنا مسلم بن إبراهيم، دثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود قال: الصور كهيئة القرن الذي ينفخ فيه
المعجم الكبير للطبراني (9/ 353) 9755 - حدثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله ، قال: الصور كهيئة القرن ينفخ فيه