يا رسولَ اللهِ أين تأمرُني فقال هاهنا وأومأ بيدِه نحوَ الشامِ قال إنكم مَحشورون رجالًا ورُكبانًا ومُجْرَونَ على وجوهِكم
أخرجه أحمد (20031) واللفظ له، والترمذي (3143) باختلاف يسير.
إنَّكم مَحشورونَ رجالًا ورُكْبانًا وتُجَرُّونَ علَى وجوهِكُم الراوي : معاوية بن حيدة القشيري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3143 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (2424) واللفظ له، وأحمد (20050) مطولاً باختلاف يسير في هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ببَعضِ أحوالِ يومِ القيامةِ، فيقولُ: "إنَّكم مَحْشورون"، أي: تَأتون أرضَ المَحشَرِ يومَ القيامةِ، "رِجالًا"، أي: على أرجُلِكم مُشاةً، "ورُكْبانًا"، أي: ومِنكم مَن يأتي المحشَرَ راكِبًا على الدَّوابِّ، قيل: هم السَّابقون الكامِلو الإيمانِ، "وتُجَرُّون على وُجوهِكم"، أي: ومِنْهم مَن يُجَرُّ على وجهِه حتَّى يُؤتَى به إلى أرضِ المحشَرِ؛ قيل: إنَّ تقديمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الراجلين على الرَّاكبِين؛ لأنَّهم هم الأكثَرون مِن أهلِ الإيمانِ، وفي هذا إشارةٌ إلى إحسانِ العملِ؛ حتى يأتيَ المرء على أفضلِ حالٍ عند الله تعالى.
وفي الحديثِ: بيانُ تَفاضُلِ الناسِ عندَ اللهِ تعالى وفي موقِفِ القيامةِ بحسَبِ أعمالِهم.