- أرواحُ الشُّهداءِ في طيرٍ كالزَّرازيرِ يتعارفون، ويُرزقون من ثمرِ الجنَّةِ

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - أين تكون أرواح المؤمنين وأرواح الكافرين بعد الموت# جهاد - فضل الشهيد# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# جنائز وموت - فضل موت الشهادة# جنائز وموت - روح المؤمن بعد الموت
المصدر: الآيات البينات
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

إنَّ أرواحَ الشُّهداءِ في طَيرٍ خُضرٍ تَعلقُ من ثمرِ الجنَّةِ ، أو شَجرِ الجنَّةِ الراوي : كعب بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1641 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1641) واللفظ له، وأحمد (27166)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (2009) باختلاف يسير.

للشُّهداءِ مَكانةٌ عظيمةٌ عِندَ اللهِ سبحانه وتعالى، ويُكرَّمون بدءًا مِن سَيلانِ أوَّلِ قطرةٍ مِن دِمائِهم، ثمَّ دَفْنِ أجسادِهم وصعودِ أرواحِهم ودخولِهم الجنَّةَ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن أرواحِهم: "إنَّ أرواحَ الشُّهَداءِ في طَيرٍ خُضْرٍ"، أي: في طيرٍ مِن طيورِ الجنَّةِ لَونُها أخضَرُ، قيل: تُحفَظُ تلك الأرواحُ في حَواصِلِ تلك الطُّيورِ، "تَعلُقُ مِن ثمَرِ الجنَّةِ، أو شجَرِ الجنَّةِ"، أي: يَكونُ أكْلُها ورَعيُها ومأواها على شَجرِ الجنَّةِ وثِمارِها، وفي روايةٍ: "حتَّى يَبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى جسَدِه يومَ القيامةِ"، واختُلِفَ في تفسير كونِ الرُّوحِ في طَيرٍ خضر، أو في حواصِلِ طَيرٍ خُضر؛ وعلى أيَّةِ حالٍ كانتْ؛ فالواجبُ هو التَّسليمُ بما ورَدَ بيانُه في الكتاب والسُّنَّةً، ولا سَبيلَ إلى خِلافِه؛ فكلُّ ذلك عندَ اللهِ وفي الجنَّةِ، وليس شيءٌ منه في الأرضِ، وأمورُ الآخِرَةِ والغَيبِ لا تُقاسُ على أمورِ الدُّنيا.

أحاديث ذات صلة