أنَّ الزبيرَ استأذنَ عمرَ في الجهادِ، فقال : اجلسْ فقد جاهدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أخرجه الحاكم (4612) بنحوه مطولا.
[مسند البزار = البحر الزخار] (1/ 466) :
332 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاحب السابري أبو يحيى الذي يعرف بصاعقة قال: نا إسحاق بن منصور قال: نا عبد السلام بن حرب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم أن الزبير استأذن عمر في الجهاد فقال: اجلس فقد جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يروى عن عمر من وجه آخر رواه فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر، عن عمر، وهذا الإسناد الذي رواه إسماعيل، عن قيس أحسن إسنادا وإن كان حديث فضيل، عن عطية أرفع لأنه عن ابن عمر، عن عمر، وإسماعيل بن أبي خالد، وقيس فيستغنى عن ذكرهما لشهرتهما، وعبد السلام بن حرب فقد روى عنه جلة من أهل العلم
[المستدرك على الصحيحين] (3/ 129) :
4612 - وحدثنا أبو علي الحافظ، ثنا الهيثم بن خلف الدوري، ثنا إسماعيل بن موسى السدي، ثنا عبد السلام بن حرب، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: جاء الزبير إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستأذنه في الغزو، فقال عمر: اجلس في بيتك فقد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فردد ذلك عليه، فقال له عمر في الثالثة أو التي تليها: اقعد في بيتك، فوالله إني لأجد بطرف المدينة منك ومن أصحابك أن تخرجوا، فتفسدوا على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم