أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يمنعُ أهلَه الحِليةَ والحريرَ ويقول : إن كنتنَّ تُحبِبْنَ حليةَ الجنةِ وحريرَها فلا تَلْبِسنَّهما في الدنيا

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لبس الذهب للنساء# زينة اللباس - لباس الحرير# زينة اللباس - لبس الحرير للنساء# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس# زينة اللباس - لبس الفضة للنساء
المصدر: الزواجر عن اقتراف الكبائر
الراوي: -
المحدث: الهيتمي المكي
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

إن كنتم تحبون حُلِيَّةَ الجنةِ وحريرَها فلا تلبسوها في الدنيا.

الراوي : عقبة بن عامر المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5151 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَحُثُّ نِساءَه ونِساءَ المسلِمين على الزُّهدِ في الدُّنيا، وتَرْكِ الجمعِ الكثيرِ مِن زينَتِها؛ تَرغيبًا فيما عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ.

...

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عُقبةُ بنُ عامرٍ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يَمنَعُ أهلَه الحِلْيةَ والحريرَ"، أي: يمنَعُهنَّ منها زُهدًا فيها وتَنزيهًا، لا نَهْيَ تَحريمٍ، وقيل: ربَّما كان منْعُه على وجهِ الخُصوصِ لأهلِه، والمرادُ بأهلِه: النِّساءُ، والمرادُ بالحِلْيةِ: الزِّينةُ، ويقولُ: "إن كُنتُم تُحِبُّون"، أي: تَرغَبون وتَحرِصون وتُريدون أنْ تَلبَسْن، "حِلْيةَ الجنَّةِ وحَريرَها"، أي: تُجازَون بها في الآخرةِ، "فلا تَلبَسوها في الدُّنيا"، أي: انتَهُوا عنها في الدُّنيا يُجازِكُم اللهُ بها في الآخرةِ مِن حِلْيةِ الجنَّةِ

أحاديث ذات صلة