- إني نسيتُ، أن آمرَك أن تخمِّرَ القرنَينِ، فإنه ليس ينبغي أن يكونَ في البيتِ شيءٌ يُشغِلُ المصلِّي

الدلالات الموضوعية:# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# حج - دخول الكعبة والصلاة فيها
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عثمان الحجبي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2030) باختلاف يسير، وأحمد (23221)، وابن أبي شيبة (4618)، والأزرقي (1/ 223) جميعا بنحوه.

الشرح والتوضيح

قالَ عثمانُ : إني نسيتُ أن آمُرَكَ أن تخمِّرَ القرنينِ فإنَّهُ ليسَ ينبغي أن يَكونَ في البيتِ شيءٌ يشغلُ المصلِّي الراوي : عثمان بن طلحة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2030 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2030) واللفظ له، وأحمد (16637)، من حديث عثمان بن طلحة.

يَنبغي للمؤمنِ أن يَقِفَ في صلاتِه خاشِعًا مُقبِلًا على اللهِ بقَلبِه، مُبتعِدًا عن أيِّ شيءٍ يَشغَلُه عن الخُشوعِ والذِّكرِ.

وفي هذا الحَديثِ أنَّ الأَسلَميَّةَ سألَتْ عُثمانَ بنَ طلحةَ رضي اللهُ عنه: ماذا قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَما دخَل الكَعبةَ؟ فقال لها: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: "إنِّي نَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخمِّرَ"، أي: تُغطِّيَ "القَرنينِ"، وهُما قَرْنَا الكبشِ كالَّذي فُدِي به إسماعيلُ عليه السَّلامُ، ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فإنَّه ليس يَنبَغي"، أي: لا يَصلُحُ "أن يَكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المصلِّيَ"، أي: يُلهي المصلِّيَ عن الخُشوعِ والتَّدبُّرِ والذِّكرِ في الصَّلاةِ.

وفي الحَديثِ: التَّنبيهُ على أهميَّةِ الخُشوعِ وحُضورِ القَلبِ في الصَّلاةِ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 215 ت محيي الدين عبد الحميد) :

2030 - حدثنا ابن السرح، وسعيد بن منصور، ومسدد، قالوا: حدثنا سفيان، عن منصور الحجبي، حدثني خالي، عن أمي صفية بنت شيبة، قالت: سمعت الأسلمية، تقول: قلت لعثمان : ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: إني نسيت أن آمرك ‌أن ‌تخمر ‌القرنين فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي.

قال ابن السرح: خالي مسافع بن شيبة

مسند أحمد (38/ 263 ط الرسالة) :

23221 - حدثنا سفيان، حدثني منصور، عن خاله مسافع، عن صفية بنت شيبة أم منصور قالت: أخبرتني امرأة من بني سليم ولدت عامة أهل دارنا: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن طلحة - وقال مرة: إنها سألت عثمان : لم دعاك النبي صلى الله عليه وسلم؟ - قال: " إني كنت رأيت قرني الكبش حين دخلت البيت، فنسيت أن آمرك أن تخمرهما، فخمرهما، فإنه لا ‌ينبغي ‌أن ‌يكون ‌في ‌البيت ‌شيء ‌يشغل المصلي".

قال سفيان: لم يزل قرنا الكبش في البيت حتى احترق البيت فاحترقا.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (3/ 474)

4618- حدثنا ابن عيينة ، عن منصور ابن صفية ، عن خاله مسافع ، عن أخته صفية أم منصور ، قالت : أخبرتني امرأة من أهل الدار من بني سليم ، قالت : قلت لعثمان بن طلحة : لم دعاك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من البيت ؟ قال : قال : إني رأيت قرني الكبش فنسيت أن آمرك أن تخمرهما ، وإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي.

أخبار مكة للأزرقي (1/ 223) :

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن خاله مسافع بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، أن امرأة، من بني سليم ولدت عامتهم قالت لعثمان بن طلحة : لم دعاك النبي صلى الله عليه وسلم بعد خروجه من البيت؟ قال: قال لي: إني رأيت قرني الكبش في البيت، فنسيت أن آمرك أن تخمرها، فإنه لا ‌ينبغي ‌أن ‌يكون ‌في ‌البيت ‌شيء ‌يشغل مصليا .

قال عثمان: وهو الكبش الذي فدي به إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام "

أحاديث ذات صلة