عن ابنِ عمرَ رضي اللَّهُ عنهُما أنهُ كانَ يتشَهَّدُ فيقولُ : باسمِ اللَّهِ التَّحيَّاتُ للَّهِ الصَّلواتُ للَّهِ الزَّاكياتُ للَّهِ السَّلامُ علَى النَّبيِّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علَينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ شَهِدْتُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ شَهِدْتُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ
أخرجه مالك (301) ، والبيهقي (2872) باختلاف يسير .
التَّحيَّاتُ للَّهِ الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ - قالَ قالَ ابنُ عمرَ زدتَ فيها وبرَكاتُهُ - السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ - قالَ ابنُ عُمرَ زدتُ فيها وحدَهُ لا شريكَ لَهُ - وأشْهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 971 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (971 )،والدارقطني (1329 )،والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (2821 ).
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يُعلِّمُ أصحابَه التَّشهُّدَ كما يُعلِّمُهم السُّورةَ مِن القرآنِ، وموضِعُ التَّشهُّدِ في الصَّلاةِ في الجِلْسةِ الَّتي بعدَ الرَّكعتَينِ والجِلْسةِ الَّتي قبلَ التَّسْليمِ، وفي هذا الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كان يقولُ في التشهُّدِ: "التَّحيَّاتُ للهِ"، والتَّحيَّاتُ: هي الكلامُ الَّذي يُحيَّا به المَلِكُ مِن سَلامٍ وغيرِه، والتحياتُ أيضًا المُلْكُ، والبقاءُ، والعَظمةُ، والمعنى أنَّها كلَّها مُستحَقَّةٌ للهِ تعالى، "الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ"، والصَّلَواتُ: قيلَ: هي الخَمْسُ، وقيل: العِباداتُ كلُّها، وقيل: الرَّحمةُ، والطَّيِّباتُ: أي: الكاملةُ الخالصةُ مِن الشَّوائبِ، "السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه"، السَّلامُ: بمَعنى التَّحيَّةِ، أي: نوجِّهُ إليك التَّحيَّةَ والسَّلامَ، وقيل: بمَعنى السَّلامةِ، أي: سَلِمتَ مِن كلِّ مكروهٍ، وقيل: بمعنى اسمِ اللهِ، أي: برَكةُ اسمِ اللهِ علَيْك، - قال ابنُ عُمرَ: زِدتُ فيها: وبرَكاتُه - أي: لم يَسمَعْها من النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم مُباشرةً، وقيل: بل إنَّه سَمِعَها من أبي بكرٍ، والبرَكةُ هي النَّماءُ والزِّيادةُ في الخيرِ.
قال: "السَّلامُ علَينا"، أي: على أنفُسِنا، "وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ"، وهم القائمونَ بأمرِ اللهِ وحقوقِه، قال: "أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: أُقِرُّ بأنَّه لا إلهَ حقيقيٌّ مستحِقٌّ للعبادةِ سوى اللهِ ربِّ العالَمين- قال ابنُ عمرَ: زِدتُ فيها: وحْدَه لا شريكَ له - قال: "وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه"، أي: أُقِرُّ بأنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ هو رسولٌ مِن عِندِ اللهِ للنَّاسِ أجمَعين.
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 124 ت الأعظمي) :
301 - مالك ، عن نافع ؛ أن عبد الله بن عمر كان يتشهد فيقول: بسم الله، التحيات لله، الصلوات لله، الزاكيات لله، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته.
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
شهدت أن لا إله إلا الله، شهدت أن محمدا رسول الله.
يقول هذا في الركعتين الأوليين.
ويدعو، إذا قضى تشهده، بما بدا له.
فإذا جلس في آخر صلاته، تشهد كذلك أيضا.
إلا أنه يقدم التشهد، ثم يدعو بما بدا له.
فإذا قضى تشهده، وأراد أن يسلم، قال: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته.
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
السلام عليكم.
عن يمينه، ثم يرد على الإمام.
فإن سلم عليه أحد عن يساره، رد عليه .
السنن الكبير للبيهقي (3/ 656 ت التركي) :
2872 - فأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن العدل، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، أخبرنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يتشهد فيقول: باسم الله، التحيات لله والصلوات الزاكيات لله، السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، شهدت أن لا إله إلا الله، شهدت أن محمدا رسول الله.
يقول هذا فى الركعتين الأوليين، ويدعو إذا قضى تشهده بما بدا له، فإذا جلس فى آخر صلاته تشهد كذلك أيضا، إلا أنه يقدم التشهد، ثم يدعو بما بدا له، فإذا قضى تشهده وأراد أن يسلم قال: السلام على النبى ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
السلام عليكم على يمينه، ثم يرد على الإمام، فإن سلم عليه أحد عن يساره رد عليه.