عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ مع ابنِ عُمرَ في حَلْقةٍ، فسمِع رجُلًا في حَلْقةٍ أُخْرى وهو يقولُ: لا وأبي، فرَماهُ ابنُ عمرَ بالحَصَى، وقال: إنَّها كانت يَمِينُ عُمرَ، فنهاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، وقال: إنَّها شِرْكٌ.
أخرجه أحمد (5222) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (3251)، والترمذي (1535) بنحوه مختصراًغير متوفر: التخريج
[مسند أحمد] (9/ 182) 5222- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة قال: كنت مع ابن عمر في حلقة، فسمع رجلا في حلقة أخرى وهو يقول: لا وأبي فرماه ابن عمر بالحصى، وقال: إنها كانت يمين عمر فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عنها وقال: (( إنها شرك))
[سنن أبي داود] (2/ 242) 3251- حدثنا محمد بن العلاء ثنا ابن إدريس قال سمعت الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة قال: سمع ابن عمر رجلا يحلف لا والكعبة فقال له ابن عمر إنني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (( من حلف بغير الله فقد أشرك)).
[سنن الترمذي] (4/ 110) 1535- حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الحسن بن عبيد الله، عن سعد بن عبيدة، أن ابن عمر سمع رجلا يقول: لا والكعبة، فقال ابن عمر : لا يحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)): هذا حديث حسن وفسر هذا الحديث عند بعض أهل العلم: أن قوله ((فقد كفر أو أشرك)) على التغليظ، والحجة في ذلك حديث ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع عمر يقول: وأبي وأبي، فقال: ((ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم))، وحديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من قال في حلفه واللات، والعزى فليقل: لا إله إلا الله)): هذا مثل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الرياء شرك)) وقد فسر بعض أهل العلم هذه الآية: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} [الكهف: 110] الآية، قال: لا يرائي