أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان يقولُ إذا استَسْقَى : اللهم ! اسْقِ عبادَكَ، وبَهِيمَتَكَ، وانشُرْ رحمتَكَ، وأَحْيِ بلدَكَ المَيِّتَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - رحمة البهائم# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# استسقاء - الدعاء في الاستسقاء
المصدر: هداية الرواة
الراوي: [جد عمرو بن شعيب]
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (649/ 203) واللفظ له، وأبو داود (1176)، والبيهقي (6515) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استَسقى قالَ اللَّهُمَّ اسقِ عبادَك وبَهائمك وانشُر رحمتَكَ وأحيِ بلدَك الميِّتَ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1176 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1176)، وابن الأعرابي في ((معجم الشيوخ)) (2032)، والبيهقي (6515) واللفظ لهم.

الجفافُ وعدمُ نزولِ المطَرِ من أشدِّ الأمورِ على الحياةِ كلِّها؛ ولذلك يَنبَغي على المسلِمِ إذا شَكَا القحطَ أن يَلجَأَ إلى اللهِ ويَطلُبَ منه السُّقْيا بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّذلُّلِ له، وإظهارِ العبوديَّةِ بينَ يدَيه.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رَضِي اللهُ عَنْهما: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم إذا استَسْقى"، أي: إذا صلَّى صَلاةَ الاستِسْقاءِ طلَبًا للماءِ والمطَرِ، "قال"، أي: دعَا فيها: "اللَّهمَّ اسقِ عِبادَك"، أي: مِن البشَرِ، وهذا يَشمَلُ الرِّجالَ والنِّساءَ الأحرارَ مِنهُم والعبيدَ، "وبَهائِمَك" ويَشمَلُ جَميعَ دوابِّ الأرضِ، "وانشُرْ رحمَتَك"، أيِ: ابسُطْها على خَلقِك، "وأحيِ بلَدَك الميِّتَ"، أي: لِتَعودَ لها الحياةُ بذلك الماءِ بإنباتِ الزُّروعِ والعُشبِ الَّذي يَحْيا بهِم الإنسانُ والحيوانُ.

أحاديث ذات صلة