مَن لبسَ ثوبَ شُهْرةٍ أعرَضَ اللَّهُ عنهُ حتَّى يضعَهُ متَى وضعَهُ .

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس الشهرة# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس# إيمان - الوعيد# زينة اللباس - التواضع في اللباس
المصدر: جلباب المرأة
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3608) واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/328)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (169)

الشرح والتوضيح

من لبس ثوبَ شهرةٍ ألبسَه اللهُ يومَ القيامةِ ثوبًا مثلَه ثم تلهبُ فيه النارُ وفي لفظٍ ثوبَ مذلَّةٍ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4029 و 4030 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4029) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9560)، وابن ماجه (3607)، وأحمد (5664).

واللفظ أخرجه أبو داود (4030) في هذا الحَديثِ وعيدٌ شديدٌ لِمَن يَلبَسُ ثِيابًا يَفخَرُ ويتَكبَّرُ بها، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن لَبِس ثوبَ شُهرةٍ"، أي: ما يُقصَدُ به الرِّياءُ والكِبرُ، وتتَعاظَمُ به نفسُه على النَّاسِ، وقيل: هو ما لا يَحِلُّ لُبسُه مِن الثِّيابِ، "ألبَسَه اللهُ يومَ القيامةِ"، وهذا وعيدٌ مِن اللهِ لِمَن يَفعَلُ ذلك أن يُلبِسَه في الآخرةِ، "ثوبًا مِثلَه"، أي: مِثلَ ثِيابِه الَّتي كان يَلبَسُها في الدُّنيا مُتكبِّرًا بها، "ثمَّ تُلَهَّبُ"، أي: تُشعَلُ "فيه النَّارُ".

وقوله: "في لفظٍ: ثوبَ مَذَلَّةٍ"، أي: وفي روايةٍ أُخرى مِن الحديثِ، أنَّ مِن وَعيدِ اللهِ لِمَن يَفعَلُ ذلك أن يُلبَسَ ثِيابًا يُذَلُّ بها؛ على عَكسِ ما كان يَقصِدُه بِلُبسِه أمامَ النَّاسِ؛ فالجزاءُ مِن جِنسِ العمَلِ.

أحاديث ذات صلة