كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ مربوعًا بعيدَ ما بين المنكِبَينِ له شعرٌ يبلغ شَحْمَةَ أُذُنَيه رأيتُه في حُلَّةٍ حمراءَ لم أرَ شيئًا قطُّ أحسنَ منه
أخرجه البخاري (3551)، ومسلم (2337) باختلاف يسير.
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْبُوعًا، بَعِيدَ ما بيْنَ المَنْكِبَيْنِ، له شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنِهِ، رَأَيْتُهُ في حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، لَمْ أرَ شيئًا قَطُّ أحْسَنَ منه قَالَ يُوسُفُ بنُ أبِي إسْحَاقَ، عن أبِيهِ: إلى مَنْكِبَيْهِ.
الراوي : البراء بن عازب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3551 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] [قوله: قال يوسف بن أبي إسحاق...
معلق، وصله المؤلف دون هذه الزيادة ] التخريج : أخرجه البخاري (3551)، ومسلم (2337) كان الصَّحابةُ الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم يُحِبُّونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُبًّا جَمًّا، حتَّى أنَّهم يَحْكُونَ ويَنقُلونَ لمَن بعْدَهم شَمائلَه وأوْصافَه الجَسديَّةَ والمَعْنويَّةَ.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي البَراءُ بنُ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ مِن صِفاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان مَرْبوعًا، أي: كان مُتوسِّطَ القامةِ بيْن الطَّويلِ والقَصيرِ، وكان بَعيدَ ما بيْنَ المَنْكِبَينِ، أي: عَريضَ أعْلى الظَّهرِ، شَعرُ رَأسِه طَويلٌ يَبلُغُ شَحْمةَ أُذُنَيه، وفي رِوايةٍ: «إلى مَنكِبَيْهِ»، وكان يَلبَسُ حُلَّةً، وهي نَوعٌ منَ الثِّيابِ تَتكوَّنُ مِن إزارٍ ورِداءٍ، ولا تكونُ الحُلَّةُ إلَّا مِن ثَوبَينِ، وكان لَونُ الحُلَّةِ أحمَرَ، ثمَّ أخبَرَ البَراءُ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه لم يَرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي الحَديثِ: حُسنُ خِلْقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
[صحيح البخاري] (4/ 188) 3551- حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال ((كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا بعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة أذنه رأيته في حلة حمراء لم أر شيئا قط أحسن منه)) قال يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه إلى منكبيه.
[صحيح مسلم] (4/ 1818 ) ((91- (2337) حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار.
قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق.
قال: سمعت البراء يقول:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا.
بعيد ما بين المنكبين.
عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه.
عليه حلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه صلى الله عليه وسلم)).