يقولُ اللهُ : يا ابنَ آدمَ ! إذا أخَذتُ كريمتَيْكَ ، فصَبرتَ عِند الصَّدمةِ واحتسَبتَ لَم أَرْضَ لكَ ثوابًا دونَ الجنَّةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الاحتساب# رقائق وزهد - الصبر عند الصدمة الأولى# رقائق وزهد - الصبر على ذهاب البصر# عقيدة - ما جاء في إثبات صفة الكلام لله تبارك وتعالى# جنة - صفة أهل الجنة
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1597) مختصراً، أحمد (22228) باختلاف يسير، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (535) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ يقولُ: إذا أخذتُ كريمتَي عبدي في الدُّنيا لم يَكُن لَهُ جزاءٌ عندي إلَّا الجنَّةَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2400 خلاصة حكم المحدث : صحيح نِعمةُ البصَرِ مِن أجَلِّ النِّعمِ على الإنسانِ؛ ولذلك عَظُم ثَوابُ مَن فقَدها وصبَر، وابتَغى الأجرَ في ذلك.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ يقولُ: إذا أخَذتُ كريمَتَي عَبدي"، أي: عَينَيه، والمعنى أن يُصبِحَ هذا العبدُ أعمى في الدُّنيا، "لم يَكُنْ له جزاءٌ عِندي إلَّا الجنَّةُ"، وفي روايةٍ موضِّحةٍ: "إذا ابتَلَيتُ عَبْدي بحَبيبتَيه فصبَر"، وفي أخرى: "فصبَر مُحتسِبًا"، أي: إن صبَر واحتسَب ذلك، واستحضَر ما وعَد اللهُ الصَّابِرين مِن الثَّوابِ، والعمى مِن أعظَمِ البلايا، وأشَدِّها على الإنسانِ، فسيُجزِلُ اللهُ له ثوابَ صبرِه.

وفي الحديثِ: بيانُ فضيلةِ الصَّبرِ على البلاءِ، وأجرِه عِندَ اللهِ سبحانه وتعالى.

أحاديث ذات صلة